المقدمة:
اختتمت الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في روما وسط مؤشرات على تقدّم ملموس في مناقشة آليات تنفيذ اتفاق الإطار، في حين أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تمسّك بلاده بإبقاء قواتها في ما تسمّيه "المناطق الأمنية" داخل لبنان. وعلى الصعيد الداخلي، شهدت الجلسة التشريعية لمجلس النواب توترات حادة أفضت إلى إسقاط النصاب قبيل مناقشة قانون العفو العام.
التفاصيل:
أفادت مصادر دبلوماسية لبنانية، نقلتها منصة نيوزد، بأن الجولة السادسة في روما تضمّنت جلسات منفصلة بين الوسيط الأميركي والوفد اللبناني، وأن خطة الجيش اللبناني لتأمين بؤر الانسحاب الإسرائيلي باتت محور النقاشات التقنية. وأشارت المركزية إلى أن ضغطاً أميركياً يُمارَس لتسريع تنفيذ الاتفاق الإطاري، وأن لقاءً مرتقباً بين الرئيس جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يُشكّل منعطفاً في مسار التحرير. في المقابل، أبلغ كاتس نظيرَه الأميركي بيت هيغسيث بأن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تحتلها، وهو ما يعكس فجوة واسعة لا تزال قائمة بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي.
على الصعيد الميداني، واصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على المناطق الجنوبية، وأفادت منصة نيوزد بتوغّل دبابتي ميركافا باتجاه أطراف بلدة حداثا، فضلاً عن غارات استهدفت محيط بلدة زوطر الغربية وأطراف برعشيت وبيت ياحون. وكشفت النهار أن نسبة التدمير في بعض البلدات الحدودية بلغت مئة بالمئة، وأن نحو ثلاثة عشر ألف وحدة سكنية اختفت من بنت جبيل والخيام وحدهما.
داخلياً، أفادت الأخبار بأن نواب القوات اللبنانية أسقطوا نصاب الجلسة التشريعية لحظة الشروع في مناقشة مشروع قانون إلغاء عقوبة الإعدام المدرج في سياق ملف العفو العام، فيما أعلن تكتلا "الاعتدال الوطني" و"التوافق الوطني" عزمهما مواصلة العمل التشريعي رفضاً لأي تعطيل. وعلى صعيد آخر، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام رؤساء حكومات سابقين هم نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، في اجتماع تشاوري بحث الأوضاع العامة.
ما يجب مراقبته: