Advertisement

سياسة
سياسة لبنان
الجمعة 21 آب 2026

محور إيران يفقد تماسكه بعد سقوط الأسد وإضعاف حزب الله

المقدمة:

أعادت الحرب الجارية رسم ملامح ما عُرِّف بـ "محور المقاومة الإسلامية" الذي تقوده طهران، في أكثر اختبار جوهري لنموذج النفوذ الإيراني الإقليمي. فيما يواجه "حزب الله" اللبناني معركة إعادة تموضع داخلية عقب خسارة هامش حركته العسكري والسياسي، تسعى الفصائل المرتبطة بإيران إلى رسم هوامش خاصة بها، بما يعكس تصدعات بنيوية في شبكة النفوذ التي بنتها طهران عبر العقود.

التفاصيل:

أشارت النهار إلى أن أبرز ما خسره "حزب الله" هو هامش الحركة الذي كان يسمح له بالتحرك كتنظيم عسكري داخل لبنان ولاعب سياسي في مؤسسات الدولة في آن واحد. هزّت الحرب محور إيران في بنيته الأساسية، بما يتجاوز خسارة السلاح والقادة، حيث بات النموذج الذي بنته طهران عبر الوكلاء محل استجواب حول قدرته على الاستمرار بالشكل السابق.

على الصعيد الإقليمي الأوسع، تتزايد احتمالات عودة الحرب داخل اليمن بينما يصعّد الحوثيون هجماتهم، ما يضع قدرتهم على التصعيد الإقليمي موضع تساؤل. وبسقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول، فقدت إيران أكثر من حليف جيوستراتيجي وطريق إمداد حيوي، الأمر الذي انعكس على حسابات القوى المرتبطة بمحورها.

وفي هذا السياق، تحاول الفصائل المختلفة رسم مساراتها الخاصة، لا سيما وأن المشهد السياسي الإقليمي يشهد إعادة ترتيب شاملة. بات واضحاً أن شبكة النفوذ الإيرانية لم تعد قادرة على فرض توجيهاتها بالقوة ذاتها السابقة، مما يفسح المجال أمام تحركات مستقلة من الفصائل بحثاً عن ضمانات أمنية وسياسية جديدة.

ما يجب مراقبته:

  • مدى قدرة "حزب الله" على إعادة تموضعه داخلياً واستعادة هامش حركة سياسية وعسكرية في السياق اللبناني الجديد.
  • تطورات الموقف في جنوب لبنان عقب انتشار الجيش اللبناني، وهل ستؤدي إلى إعادة رسم التوازنات الأمنية برعاية دولية.
  • حجم التأثيرات المتوالية لسقوط النظام السوري على قدرة إيران على المناورة الإقليمية وخطوط إمداد محورها.
  • موجز لبنان

    Advertisement

    All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
    الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة