المقدمة:
أسدلت المملكة العربية السعودية الستار على موسم حج 1447هـ وسط موجة واسعة من التهنئات الإقليمية والدولية، في حين شغل الموقف الأمريكي المتصلب تجاه إيران حيزاً بارزاً في المشهد السياسي، تزامناً مع وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي في الرياض، ومباحثات أمنية سعودية سورية جرت على هامش موسم الحج، مما جعل من هذا اليوم محطةً متشعبة تتداخل فيها الشؤون الدينية والأمنية والدبلوماسية.
التفاصيل:
أولاً، على صعيد موسم الحج، نقلت وكالة الأنباء السعودية وعدد من المصادر المحلية أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أقام حفل الاستقبال السنوي في منى نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً أن المملكة ستواصل جهودها في خدمة الحرمين وضيوف الرحمن. وأفادت مصادر "البلاد" بأن وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود اجتمع بمسؤولي الجهات المشاركة في الحج، مشيداً بنتائج التكامل الصحي والأمني. كما أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، وفق ما نقلته منصة "البلاد"، بالتنظيم العالي وتوظيف أحدث التقنيات، فيما أرسل أمراء كلٍّ من الكويت والبحرين وقطر تهانيهم للقيادة السعودية.
ثانياً، على الصعيد الأمني الإقليمي، أبرزت منصة "البلاد" أن وزير الداخلية السعودي استقبل نظيره السوري أنس خطاب في مكة المكرمة، وبحث معه أوجه التعاون والتنسيق الأمني، في خطوة تعكس تسارع مسار التطبيع بين البلدين منذ عودة سوريا إلى الحضن العربي. وفي السياق ذاته، أعلنت صحيفة "الوطن" دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين المملكة والصين حيز التنفيذ للحاملين وثائق السفر الدبلوماسية والخاصة، في مؤشر على تعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
ثالثاً، على الصعيد الإيراني الأمريكي، تتقاطع تقارير صحيفة "اليوم" في رسم مشهد من الضغط المتصاعد، إذ نقلت عن البيت الأبيض أن ترامب لن يقبل بأي اتفاق مع إيران لا يستوفي شروطه كاملة، في وقت أكدت فيه طهران أنها لم تتوصل إلى أي اتفاق حتى الآن. وفي المقابل، أعلنت واشنطن تفكيك شبكة لنقل تقنيات دفاعية إلى إيران، وفرضت عقوبات جديدة طالت أفراداً وكيانات مرتبطة بها. وزاد "اليوم" تحذيراً دولياً من نقص وقود حاد إن لم يُفتح مضيق هرمز قريباً.
رابعاً، رصدت منصة "البلاد" وفاة الرئيس اليمني السابق المشير عبدربه منصور هادي، وشُيِّع جثمانه في مقبرة العود بالرياض بعد صلاة الجنازة في جامع الإمام تركي. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن اليمن "خسر أحد أبرز رجالات الدولة".
ما يجب مراقبته: