المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متذبذبة هذا الأسبوع، إذ انخفضت أسعار النفط الخام بأكثر من أربعة في المئة يوم الجمعة بعد تقارير عن مساع صينية لاستئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، فيما ارتفعت الأسهم العالمية واستعادت خسائرها. من جهة أخرى، وقّع صندوق الاستثمارات العامة السعودي عدة مذكرات تفاهم مع شركاء دوليين لتعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي.
التفاصيل:
وقّع صندوق الاستثمارات العامة السعودي مذكرة تفاهم مع بنك التصدير والاستيراد الأمريكي بقيمة تمويلية تصل إلى 15 مليار دولار، بهدف تسهيل شراء السلع والخدمات الأمريكية لصالح مشاريع الصندوق. كما وقّع الصندوق مذكرتي تفاهم إضافيتين بقيمة 9.5 مليار دولار تركز على استطلاع فرص التمويل المشترك مع مؤسسة التمويل الدولية وغيرها من المؤسسات.
بخصوص أسعار النفط، حققت العقود الآجلة للنفط الخام مكاسب أسبوعية بنسبة عشرة في المئة، لكنها انخفضت بأكثر من أربعة في المئة يوم الجمعة. يتوقع محللون أن تصل أسعار النفط الفورية إلى مستوى 150 دولاراً للبرميل خلال الأشهر الثلاثة القادمة إذا استمرت التوترات الحالية في منطقة الشرق الأوسط.
على الصعيد التكنولوجي، سجّلت المملكة العربية السعودية سرعات إنترنت متنقلة بلغت 216 ميجابت، محتفظة بمكانتها بين أعلى الدول عالمياً في هذا المجال. كما وافق مجلس الوزراء على قرار يتيح تقسيط الغرامات المالية المستحقة للدولة على منشآت القطاعين الخاص وغير الربحي حتى مطلع سنة 2027.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار تقلبات أسعار النفط تبعاً لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وجهود الوساطة الدولية. كما يتوقع المستثمرون استمرار موجة الاستثمارات الخليجية في الشراكات الدولية لتنويع مصادر الدخل وتعزيز النمو الاقتصادي.