المقدمة:
اختتمت المملكة العربية السعودية موسم حج عام 1447هـ في ظل موجة واسعة من التهاني الدولية والإقليمية الموجَّهة إلى القيادة السعودية، في حين تصاعدت على الصعيد الدولي حدة التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، لا سيما ما يتعلق بمسألة الحصار البحري ومسار المفاوضات النووية، فيما شهدت الساحة اليمنية حدثاً استثنائياً بوفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي في الرياض.
التفاصيل:
أفادت صحيفة "البلاد" بأن وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود، بصفته رئيساً للجنة الحج العليا، نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين إلى كبار مسؤولي الوزارة وقادة القطاعات الأمنية، مشيداً بجهودهم في إنجاح الموسم. وأوضحت الصحيفة ذاتها أن وزارة الداخلية اعتمدت هذا العام تقنيات تنبؤية ذكية لإدارة الحشود وتعزيز سلامة ضيوف الرحمن، فيما أعلنت وزارة الطاقة نجاح منظومتها التشغيلية الكاملة طوال أيام الموسم.
على صعيد ردود الفعل الدولية، تتقاطع تقارير كلٍّ من وكالة "واس" وصحيفة "البلاد" في نقل موجة تهانٍ متزامنة؛ إذ هنّأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس القيادةَ السعودية، كما وجّه كلٌّ من ملك البحرين الملك حمد بن عيسى، وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، تهانيهم بهذه المناسبة. وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط ورئيس البرلمان العربي بمستوى التنظيم والخدمات المقدَّمة. كذلك نقلت "البلاد" أن مفتي عام المملكة الشيخ الدكتور صالح الفوزان أكد أن التناغم بين قطاعات منظومة الحج كان عاملاً جوهرياً في تذليل الصعاب.
في الشأن الإيراني، رصدت صحيفة "اليوم" تطورات بالغة الأهمية؛ إذ أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الحصار البحري عن إيران، في حين أعلن البيت الأبيض في الوقت ذاته أن ترامب لن يقبل أي اتفاق لا يستوفي شروطه كاملة. وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية التوصل إلى أي اتفاق مع واشنطن حتى الآن، وهو ما يكشف تناقضاً واضحاً في الروايات بين الطرفين. وأضافت "اليوم" أن واشنطن أعلنت تفكيك شبكة لتهريب تقنيات دفاعية إلى إيران، وفرضت عقوبات جديدة تطال أفراداً وكيانات مرتبطة بطهران.
أما على الصعيد اليمني، فقد نقلت صحيفة "البلاد" تفاصيل مراسم توديع الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، التي جرت بين الرياض وعدن، حيث أُقيمت الصلاة على جنازته في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض قبل مواراته الثرى في مقبرة العود.
ما يجب مراقبته: