المقدمة:
تتقاطع في المشهد السياسي المصري والإقليمي اليوم جملةٌ من التطورات المتسارعة؛ إذ أدانت مصر بشكل رسمي استهداف محطة براكة النووية الإماراتية، معلنةً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، فيما أجرى وزير الخارجية اتصالات مكوكية مع نظيريه السعودي والقطري حول تطورات الأزمة الإيرانية، على خلفية تلويح مسؤول إيراني بتوسيع نطاق الصراع في المنطقة.
التفاصيل:
وفق ما أوردته منصة نيوزد، دعت مصر والدول العربية الأعضاء في مجلس إلى موقف دولي حازم لحماية المنشآت النووية السلمية من تداعيات النزاعات المسلحة، مؤكدةً على لسان السفير محمد نصر أن استهداف مثل هذه المنشآت يمثل تهديداً للأمن الإقليمي بأسره ولا يمكن القبول به تحت أي مسوّغ.
وعلى صعيد الاتصالات الدبلوماسية، أفادت المصادر ذاتها بأن الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية توجّه إلى العاصمة اللاتفية ريغا للمشاركة في الاجتماع السنوي الخامس والثلاثين للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، كما أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزير الخارجية السعودي ورئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تناولا فيها آخر مستجدات الملف الإيراني وسُبل التنسيق العربي إزاءه. وقد التقى الوزير أيضاً بمستشار الأمن القومي الياباني كييئتشي إيتشيكاوا لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
في السياق الإقليمي الأوسع، نقلت صدى البلد أن مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية محسن رضائي لوّح بإمكانية توسيع نطاق الصراع إذا استمر الجمود في المفاوضات النووية، وهو تصعيد لفظي أثار قلقاً واسعاً بين العواصم الإقليمية. في المقابل، أشادت صدى البلد نقلاً عن مصادر روسية، بأن الرئيس فلاديمير بوتين أعرب عن تقديره العالي لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في حل مشاكل الشرق الأوسط والتعامل مع الأزمة الإيرانية، في إشارة إلى دور محوري مصري يتشكّل في هذا الملف.
داخلياً، تحرّكت الحكومة على أكثر من محور؛ فأكد وزير الزراعة علاء فاروق استصلاح ثلاثة ملايين ونصف المليون فدان وتوريد أربعة ملايين وثلاثمئة ألف طن من القمح حتى الآن، فيما يستعد مجلس الشيوخ لمناقشة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المقبل في جلسة الاثنين المقبل.
ما يجب مراقبته: