المقدمة:
في يوم دبلوماسي مكثف، أجرى وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية ولقاءات موسعة تناولت تطورات الأزمة الإيرانية ومآلاتها الإقليمية، فضلاً عن ملفات التعاون الثنائي مع اليابان والصومال. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من القلق المتصاعد جراء التصريحات الإيرانية المتشددة إزاء مسار المفاوضات النووية.
التفاصيل:
أفادت المصادر المتاحة بأن وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أجرى اتصالين هاتفيين مع كل من رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره السعودي، وتمحورت المباحثات حول مستجدات الأزمة الإيرانية وانعكاساتها على استقرار المنطقة، في مؤشر على تنسيق مصري خليجي يسعى إلى رسم موقف موحد من التطورات المتسارعة.
وعلى الصعيد ذاته، التقى الوزير عبد العاطي بمستشار الأمن القومي الياباني كييئتشي إيتشيكاوا في القاهرة، حيث جرى بحث أوضاع الشرق الأوسط، ونقل الوزير خلال اللقاء دعوة رسمية من الرئيس عبد الفتاح السيسي. وفي السياق ذاته، توجه عبد العاطي إلى مدينة ريغا عاصمة لاتفيا للمشاركة في اجتماعات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مما يعكس تعدد المسارات التي تتحرك فيها الدبلوماسية المصرية في آنٍ واحد.
وفي الملف الإيراني تحديداً، أشارت التقارير المتاحة إلى تلويح مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية محسن رضائي بإمكانية توسيع نطاق الصراع في المنطقة إذا استمر الجمود في المفاوضات النووية، وهو ما يُضفي أهمية بالغة على التحركات الدبلوماسية المصرية الرامية إلى استيعاب التداعيات. وقد أبدى مسؤول مصري القلق من الوضع، إذ تتابع القاهرة عن كثب مآلات هذا الملف الذي يمس مباشرة أمن منطقة الخليج والممرات الملاحية الحيوية.
في المقابل، على الصعيد الداخلي، تتواصل التحركات البرلمانية على عدة جبهات؛ أبرزها الضغط لحل أزمة منظومة التأمينات والمعاشات التي يتأخر صرفها، ومناقشة تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء التي تشمل ثمانية محاور رئيسية وفق ما أعلنه الإعلامي مصطفى بكري، إلى جانب مناقشات تقرير التنمية الاقتصادية المرتقبة في مجلس الشيوخ.
ما يجب مراقبته: