المقدمة:
شهد المشهد السياسي والإقليمي اليوم تصاعداً لافتاً على أكثر من جبهة؛ إذ أدانت مصر وقطر والبحرين ودول عربية عديدة الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني وأودى بحياة ضابطين وعسكري، فيما واصلت القاهرة تمسّكها بمواقفها الثابتة الرافضة للتهجير في غزة، في موازاة تصعيد خليجي حاد على خلفية هجمات إيرانية أعلنت الكويت اعتراضها لصواريخ باليستية معادية.
التفاصيل:
أكدت وزارة الخارجية المصرية، وفق ما نقله البلد والفجر، إدانة القاهرة بأشد العبارات للاعتداء الإسرائيلي على الدورية اللبنانية، معتبرةً إياه تصعيداً خطيراً يستوجب انسحاباً إسرائيلياً فورياً وكاملاً من الأراضي اللبنانية، ومجدّدةً دعمها التام لسيادة لبنان ووحدة أراضيه. من جانبه، وصف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بحسب البلد، استهداف الضباط والجنود اللبنانيين بأنه "جريمة بحق لبنان"، فيما ربطت مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري انسحاب حزب الله بمغادرة قوات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية.
وعلى صعيد الملف الغزاوي، أشارت البلد إلى أن الإعلامية فاتن عبد المعبود أكدت ثبات الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين منذ بداية الأزمة، مستعرضةً حجم الجهود المصرية لوقف العدوان. وأدانت الخارجية الفلسطينية، بحسب المصدر ذاته، ما وصفته بـ"جريمة إعدام" الرضيع سام أبو هيكل في الخليل، مطالبةً بمحاسبة دولية. كما أدان اليمن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتوسيع نطاق التوغل البري في جنوبه.
وعلى الجبهة الخليجية، كشفت وزارة الدفاع الكويتية عن رصد واعتراض سبعة صواريخ باليستية إيرانية، وفق ما أوردته البلد، وهو ما استدعى موجة إدانات عربية واسعة؛ إذ أصدر مجلس التعاون الخليجي بياناً وصف فيه تصرفات إيران بالإرهابية، فيما أدانت الإمارات والأردن والسودان هذه الهجمات بأشد العبارات، مؤكدين رفضهم المطلق للانتهاكات الإيرانية لسيادة دول المنطقة.
داخلياً، تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق الفجر، ملف تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل، موجّهاً بتسريع التحول الرقمي وتعزيز خدمات الإسعاف وإنشاء مدينة طبية متكاملة في العاصمة الإدارية الجديدة.
ما يجب مراقبته: