المقدمة:
احتضنت مصر يوم الخميس الخامس والعشرين من حزيران احتفالاً استثنائياً بمرور مئتي عام على تأسيس وزارة الخارجية، في مشهد يأتي في خضم تطورات إقليمية متسارعة تشمل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المتمددة في يومها الرابع، والتصعيد الإيراني في مسألة الملاحة بمضيق هرمز، فضلاً عن الموقف السوداني الحازم الرافض لأي تفاوض لا يُفضي إلى تفكيك قوات الدعم السريع.
التفاصيل:
أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، وفق ما نقله صدى البلد والفجر، أن وزارة الخارجية المصرية نجحت على مدار قرنين في ترسيخ مكانة الدولة وحماية أمنها القومي وتعزيز مصالحها الوطنية، مشدداً على أن المؤسسة تدخل قرنها الثالث برؤية متجددة. وتزامن ذلك مع تدشين متحف الدبلوماسية المصرية، فيما أثنى رئيس مجلس الوزراء على الدور التاريخي للدبلوماسية المصرية بوصفها ركيزة أساسية للدولة.
على الصعيد الإقليمي، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بحسب صدى البلد، أن الخرطوم لن تشارك في أي مفاوضات أو مبادرات لا تُفضي بصورة مباشرة إلى تفكيك ميليشيات قوات الدعم السريع، في موقف يُضيّق هامش الحلول الدبلوماسية. وفي السياق ذاته، أشار صدى البلد إلى تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية غير المباشرة برعاية واشنطن إلى يومها الرابع، وسط خلافات جوهرية حول ملفي الانسحاب والضمانات الأمنية، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أحد ضباطه وإصابة أربعة جنود في بيت ياحون جنوب لبنان.
داخلياً، تزدحم أجندة البرلمان المصري بملفات حساسة تمسّ المواطن مباشرة، أبرزها مناقشة رفع المعاشات وأسعار خدمات الإنترنت وحقوق ذوي الإعاقة، إضافة إلى الإعلان عن بدء تشغيل المرحلة الثانية من مونوريل شرق النيل اعتباراً من يوم السبت، بما يُتيح ربطاً مباشراً بين استاد القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة عبر الخط الثالث للمترو، وفق ما أعلنه وزير النقل ونقلته صدى البلد والفجر.
ما يجب مراقبته: