Advertisement

رأي
رأي لبنان
السبت 20 حزيران 2026
مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تعيد تشكيل المشهد اللبناني بين آمال الاستقرار وتخوّفات من فراغ سياسي خطير.

المقدمة:

يشغل الكتّاب والمحللون اللبنانيون في الساعات الأخيرة تداعيات توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والتي توقّعها الرئيس دونالد ترامب والرئيس مسعود بزشكيان إلكترونياً في فرنسا. يرى البعض أن الاتفاق يفتح آفاقاً للسلام الإقليمي وقد يعود بالفائدة على لبنان، في حين يحذّر آخرون من أن الظروف الفعلية على الأرض اللبنانية تختلف كثيراً عما هو مكتوب على الورق.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى فارس سعيد أن الوفد اللبناني المفاوض يدخل هذه المرة المفاوضات مع إسرائيل في ظروف أفضل من السابق، لأن إسرائيل نفسها تبحث عن تسوية. كما يؤكد أن الرئيس الأميركي ترامب ليس صديقاً حميماً وأنه لا يعتقد أن النظام السوري سيدخل لبنان بنفس الطريقة السابقة.

في الحياة، يعتبر النائب بيار بو عاصي من تكتل الجمهورية القوية أن تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة حول دخول سوريا لم تصب حزب الله بل أضرّت بلبنان وأرباكه السياسي والأمني.

في الأخبار، يرى محللون أن الاتفاق الموقّع لا يتجاوز 30 في المائة من الصفقة الحقيقية، والباقي ترتيبات وصفقات من تحت الطاولة تشمل المنطقة برمّتها، وليس فقط الملف النووي.

يحذّر كتّاب في السريان من أن حزب الله قد يواجه "إحباطاً" من الاتفاق، لكن السؤال الأهم هو هل ستستفيد الدولة اللبنانية من هذا التطوّر أم أن الفراغ السياسي الداخلي سيمنع الاستفادة من الفرصة.

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتّاب على أن الاتفاق الأميركي الإيراني يمثّل منعطفاً إقليمياً حقيقياً. لكنهم ينقسمون بحدّة حول مدى تأثيره على الواقع اللبناني: البعض يرى فيه فرصة ذهبية للمفاوضات والاستقرار، بينما يحذّر آخرون من أن الاتفاق الورقي قد لا ينعكس على الأرض طالما لبنان يفتقد حكومة قوية قادرة على الاستفادة من التطوّرات.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن التفاهم الأميركي الإيراني يفتح نافذة للتسوية، لكن نجاحها على الأرض اللبنانية يتوقف على قدرة الدولة على الاستفادة من اللحظة وملء الفراغات السياسية التي تعاني منها.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة