المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تطورات إيجابية متباينة، مع تصدر قطاع الطاقة المشهد بأرباح فاقت التوقعات لشركات عملاقة، بينما ارتفعت بورصات الخليج على خلفية تعليق واشنطن لضربة محتملة ضد إيران. وفي لبنان، أحرزت لجنة المال تقدماً في إقرار قانون إعادة هيكلة المصارف بصيغته النهائية قبل تحويله للهيئة العامة لمجلس النواب، ما أعاد النقاش حول استقرار سعر الصرف.
التفاصيل:
حققت شركة أرامكو السعودية صافي ربح تجاوز توقعات المحللين بنسبة تقارب ستة بالمائة خلال الربع الثاني من العام، مستفيدة من الضغوط على أسعار النفط العالمية. وفي السياق ذاته، أعلنت شركة بي.بي أن أرباحها في الربع الثاني ارتفعت لأكثر من ضعفيها مقابل الفترة المماثلة من العام السابق، محققة خمسة مليارات وسبعمائة مليون دولار.
وعلى صعيد الاستثمارات البديلة، حققت شركة ألفا ظبي نمواً قياسياً في الأرباح خلال فترة التقرير، مدفوعة بنتائج استثماراتها في شركتي سبيس إكس وسيريبراس. وفي المقابل، سجلت صادرات النفط الأميركية أدنى مستوياتها منذ ثمانية أشهر بواقع ثلاثة ملايين وستمائة وستين ألف برميل يومياً، بينما انخفضت صادرات فنزويلا بشكل طفيف إلى مليون وستين ألف برميل يومياً.
على الصعيد المحلي اللبناني، أنجزت لجنة المال إقرار قانون إعادة هيكلة المصارف وإصلاحها بصيغة نهائية، وسيتم تحويل المشروع إلى الهيئة العامة لمجلس النواب تمهيداً لدراسته والتصويت عليه. وأشار متابعون إلى أن هذا التقدم يعكس تحركاً جدياً في ملف الإصلاح المصرفي، وقد يسهم في استقرار سعر صرف الليرة مع تحسن بيئة الثقة الاقتصادية.
التوقعات: