Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأحد 21 حزيران 2026
مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تعيد صياغة معادلات الشرق الأوسط وتفرض نقاشاً حاداً حول مكاسب ومخاطر التسوية الدبلوماسية.

المقدمة:

يشغل التوقيع على مذكرة التفاهم بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس مسعود بزشكيان الكتّاب والمعلقين اللبنانيين، الذين انقسموا بين من يرى فيها انتصاراً ديبلوماسياً وتحولاً استراتيجياً، وبين من يحذر من أخطارها على التوازنات الإقليمية والوضع الداخلي اللبناني.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الأخبار، يرى الكاتب أن الاتفاق يشكل انعطافة تاريخية لكن بتكاليف عالية. يؤكد أن ترامب حقق أهدافه الاستراتيجية بينما خسرت الدول الأخرى، وأن هذا قد يؤدي إلى نظام إقليمي هش يعتمد على موازنات حساسة وليس على مبادئ ثابتة.

في جريدة الديار، يرى الكاتب فارس سعيد أن الوفد اللباني المفاوض دخل هذه المرة المفاوضات في ظروف أفضل من السابق، لأن إسرائيل نفسها تبحث عن تسوية، وأن تصريحات ترامب عن دور سوري ليست سوى رسالة موجهة لنتنياهو وليست خطة واقعية.

في الأخبار، يجادل الكاتب بأن ترامب أحبط حزب الله لكن السؤال الحقيقي هو: هل ستستفيد الدولة اللبنانية من هذا الإحباط؟ يرى أن اللحظة الراهنة فرصة ذهبية للدولة لاستعادة سيادتها، لكن فقط إذا تحركت بسرعة واستقلالية.

في جريدة الديار، يرى الكاتب أن حزب الله انقلب فعلياً على الدولة وليس العكس، فيما الدولة لا تزال عاجزة عن فرض قراراتها السيادية.

في الأخبار، يؤكد الكاتب أن وقف النار أوقف الحرب لكن مدد الأزمات الحقيقية، وأن النتائج الراسخة من بنود الاتفاق لن تظهر إلا بعد فترة طويلة يكتشف خلالها جميع الأطراف خيبات الأمل.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الاتفاق حقيقي وليس مسرحية سياسية، وأنه يشكل منعطفاً جوهرياً. لكنهم ينقسمون حول استفادة لبنان: البعض يراها فرصة ذهبية للدولة، والآخرون يحذرون من أنها قد تكون خدعة أو مجرد وقف نار مؤقت.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن مذكرة التفاهم حقيقة جيوسياسية واقعة لكن نتائجها على لبنان ستتوقف على مدى قدرة الدولة على استعادة سيادتها واستقلالها الفعلي.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة