المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة حيث تجاوز خام برنت حاجز مئة دولار للبرميل للمرة الأولى، مدفوعاً بتصاعد التوترات الإيرانية الأميركية واضطرابات الملاحة في الممرات الحيوية. في المقابل، تراجعت مؤشرات الأسهم مثل نيكي بنسبة 2.69 بالمئة بسبب مخاوف بشأن استدامة الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وسط هذا التقلب، حافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما انخفض الذهب بنسبة تزيد على اثنين بالمئة.
التفاصيل:
ارتفع سعر برنت سبعة بالمئة عند التسوية، متخطياً مستوى مئة دولار للبرميل وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وباب المندب واستهداف الناقلات. عمدت السعودية إلى توجيه صادراتها عبر قناة السويس بدلاً من هرمز، بينما عرضت شركة بترول أبوظبي الوطنية شحنات من النفط الخام في السوق الفورية. حذر خبراء من أن إطالة أمد الاضطرابات الإقليمية قد تشكل تصعيداً غير مسبوق في أمن الطاقة العالمي.
على الصعيد المالي، أعلن بنك الإمارات دبي الوطني تحقيق أرباح فصلية قياسية بلغت 6.4 مليارات درهم، بينما أعلن أبوظبي الأول عن أرباح نصف سنوية بلغت 2.9 مليار دولار، متجاوزاً مستهدفاته الإدارية. أصدرت الكويت سندات دولارية بقيمة ستة مليارات دولار على ثلاث شرائح وسط التصعيد الإقليمي.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تبقى أسعار الطاقة مرتفعة طالما استمرت الاضطرابات الجيوسياسية، مع احتمال تأثر النمو الاقتصادي العالمي إذا ما تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
يرى خبراء أن الأسواق الناشئة قد تستفيد من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، لكن الدول المستوردة الكبرى قد تواجه ضغوطاً تضخمية جديدة تعقد قرارات البنوك المركزية بشأن الفائدة.