المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة اليوم الخميس في أعقاب تجدد الاضطرابات بين الولايات المتحدة وإيران. ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1.5% لتسجل أعلى مستوياتها منذ ستة أسابيع، بينما استقرّ الدولار الأميركي مستفيداً من الطلب على ملاذات آمنة. في المقابل، حذّر البنك الدولي من مخاطر جسيمة على النمو الاقتصادي العالمي إذا استمرّ التصعيد العسكري لفترة طويلة.
التفاصيل:
أظهرت حركة السلع أن الضربات الأميركية الجديدة على إيران دفعت المستثمرين للاحتماء خلف الدولار، الذي يُعتبر من أهم أصول الملاذ الآمن. وفي الوقت ذاته، ارتفع سعر برميل النفط بشكل ملحوظ، مما ينعكس على الضغوط المتزايدة على أسعار الطاقة عالمياً. حذّر البنك الدولي صراحةً من أن استمرار هذا التصعيد قد يدفع نمو الاقتصاد العالمي إلى 1.3% فقط، أحد أسوأ السيناريوهات المتوقعة خلال العام الحالي.
على الجانب المحلي، دخل الاقتصاد الأميركي مرحلة جديدة من الضغوط، حيث تحذر التوقعات من أزمة وقود محتملة بسبب ارتفاع أسعار البنزين والديزل. كما انعكست هذه الديناميكية على اتجاهات العملات الأخرى، إذ اقترب الين الياباني من أدنى مستوياته خلال أربعين عاماً.
التوقعات:
• يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار الطاقة والسلع الأساسية طالما ظلت التوترات الجيوسياسية في صعود.
• قد يشهد الاقتصاد العالمي فترة من الركود النسبي إذا لم يتم احتواء الأزمة بين واشنطن وطهران في الأسابيع المقبلة.