المقدمة:
تشهد الساحة الثقافية والترفيهية اللبنانية حراكاً متعدد الاتجاهات، حيث تتزامن مؤشرات قلقة حول تراجع مستويات القراءة لدى الأجيال الناشئة مع جهود حثيثة للحفاظ على الفنون التقليدية والموروث الثقافي.
في المقابل، تستمر المواهب المحلية في تسجيل حضورها على الساحة الوطنية والإقليمية من خلال أعمال فنية متنوعة وعروض مسرحية وسينمائية تعكس الواقع والتطلعات.
أبرز الأخبار:
تراجع القراءة لدى القصر — كشف تقييم عالمي أن الأطفال والمراهقين، الذين ازداد اعتمادهم على الهواتف الذكية، شهدوا تراجعاً في مستويات القراءة إلى أدنى مستوى خلال هذا القرن. يعكس المؤشر تأثير التكنولوجيا المباشر على العادات الثقافية للأجيال الناشئة.شادي سعد والحكواتي التقليدي — اختار الحكواتي والطبيعي شادي سعد من حمّانا الحفاظ على فن السرد الشفاهي العريق، معيداً للحكاية دورها في الحياة الثقافية. يمثل عمله محاولة جادة لإحياء تراث شرقي أصيل في عصر الرقمنة.ليلى كنعان في موريكس دور — اختارت المخرجة ليلى كنعان تصميماً من توقيع المصمم اللبناني شربل زوي بلون أبيض لحضور حفل جوائز موريكس دور المقرر عام ألفين وستة وعشرين. يعكس الخيار دعم المواهب المحلية والاستثمار في التصميم الوطني.هرجة سعاد بين التمثيل والسينما — تقدم المخرجة والكاتبة غنا عبود عملاً فنياً مدمجاً يجمع بين التمثيل الحي والصورة السينمائية بعنوان "هرجة سعاد" في مسرح غومون لاب، في ثلاثة عروض متتالية. يعتبر العمل محاولة تجريبية جريئة في مجال الفن الأداء.فيلم الخرطوم في السينما — يعرض فيلم "الخرطوم" بمدة ثمانين دقيقة تتبعاً لقصص خمسة من سكان العاصمة السودانية قبل وأثناء الحرب، في سينما متروبوليس. يركز الفيلم على تأثر حياة المدينة والسكان بالأحداث الجسام.الأضواء:
العروض المسرحية الثلاثة لـ "هرجة سعاد" من الثامن عشر إلى العشرين من الشهر الجاري تستحق المتابعة الدقيقة كنموذج للتجريب الفني المحلي.حفل موريكس دور المقرر عام ألفين وستة وعشرين سيشهد حضوراً قوياً للمواهب اللبنانية والعربية.