المقدمة:
تتصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران على وقع تبادل مكثف للرسائل الدبلوماسية حول نص مسودة الاتفاق النووي المرتقب، بينما أعلن الجيش الأمريكي استهداف رادارات إيرانية ومواقع تحكم بالمسيّرات. وتكشف المشهد المتشعب عن تناقض واضح بين ما يُصرّح به ترامب من ثقة بالنتائج، وما تُبديه طهران من تحفظ وعدم حسم.
التفاصيل:
أفادت صحيفة اليوم بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن الاتفاق المحتمل مع إيران يتضمن بنوداً صارمة تحول دون امتلاكها سلاحاً نووياً، مُعرباً عن ثقته بأن واشنطن "تحصل على ما تريد"، في حين أعلن الجيش الأمريكي في الوقت ذاته قصف رادارات ومواقع للتحكم بالمسيّرات على الأراضي الإيرانية، مما يضع التصريحات الدبلوماسية في تناقض صريح مع التصعيد الميداني.
في المقابل، نقلت صحيفة الجزيرة السعودية أن مصادر إيرانية أكدت استمرار تبادل الرسائل بين البلدين، غير أن الطرفين يتناوبان على طرح تعديلات لم يجرِ التوافق عليها بعد. وأوضحت صحيفة اليوم نقلاً عن مصدر إيراني أن طهران لم تحسم موقفها من التعديلات التي أدخلها ترامب على مسودة الاتفاق، واصفةً إياها بأنها "أكثر صرامة"، في حين أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني قاليباف أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الشعب الإيراني.
وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، تقاطعت صحيفتا اليوم والجزيرة السعودية في نقل نفي الرئاسة الإيرانية لصحة أنباء استقالة الرئيس مسعود بزشكيان، مؤكدتين أنه خرج بتصريح شخصي أكد فيه مواصلته مهامه واستعداده لـ"أي حدث"، وهو ما يُلقي بظلاله على حالة الغموض التي تلف المشهد السياسي الداخلي في طهران.
وعلى صعيد الملف الأوكراني، أشارت صحيفة اليوم إلى أن مسيّرة أصابت محطة زابوريجيا النووية، فيما تبادلت موسكو وكييف الاتهامات حول المسؤولية عن الحادثة، مما يُعمّق مخاوف الأمن النووي على المستوى الدولي في خضم أزمات متوازية.
ما يجب مراقبته: