المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية يوماً متقلباً، حيث حققت بورصات طوكيو وسيول مكاسب قوية بدعم أسهم أشباه الموصلات والتفاؤل بالطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي. بالموازاة، صعدت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع بفعل التوترات الجيوسياسية والمخاوف من اضطراب الإمدادات بالشرق الأوسط، فيما استقرت أسعار الذهب قرب مستويات قياسية وسط انتظار بيانات التضخم الأمريكية.
التفاصيل:
ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 1.1 في المائة لتُغلق عند 97.31 دولاراً للبرميل، مدفوعة بمخاوف من تصاعد الهجمات على الملاحة البحرية في المنطقة. وتتوقع مجموعة غولدمان ساكس المصرفية أن قد ترتفع أسعار النفط إلى 120 دولاراً للبرميل في حالة تصاعد الهجمات على حركة السفن في الشرق الأوسط.
على الصعيد الآسيوي، شهدت الصادرات الصينية قفزة قوية بنسبة 25 في المائة على أساس سنوي خلال أغسطس، مدفوعة بقوة الطلب الخارجي على المنتجات عالية التقنية والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي. بيد أن مبيعات السيارات في الصين تراجعت 23.7 في المائة على أساس سنوي لتبلغ 1.55 مليون سيارة في أغسطس للشهر الثامن على التوالي، وسط ارتفاع أسعار الوقود، بينما سجلت السيارات الكهربائية حصة قياسية من المبيعات.
على الصعيد المحلي السعودي، ارتفع إجمالي الائتمان المصرفي المصنّف حسب الآجال إلى نحو 3.434 تريليون ريال بنهاية يوليو، وسجلت مبيعات التجارة الإلكترونية 37.6 مليار ريال خلال يوليو بارتفاع 11.8 في المائة، كما ارتفع مؤشر الإنشاءات السعودي المعدل موسمياً إلى 55.4 نقطة في أغسطس.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار النفط في الأعلى نتيجة للمخاوف الأمنية المستمرة، مع إمكانية اختبار مستويات 100 دولار للبرميل إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية.
يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية القادمة لتحديد مسار السياسات النقدية والفائدة الأمريكية، وهو ما قد ينعكس على تدفقات رؤوس الأموال للأسواق الناشئة والتجارة العالمية.