المقدمة:
وجّهت دولة الإمارات العربية المتحدة إدانات متتالية وبالغة الشدة لسلسلة هجمات إيرانية استهدفت الناقلة النفطية السعودية "وديان" خلال عبورها مضيق هرمز، فضلاً عن ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة طالت مملكة البحرين ودولة الكويت. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتضع المنطقة أمام مشهد تصعيدي خطير يمسّ أمن الملاحة الدولية ويهدد استقرار دول الخليج العربي في آنٍ معاً.
التفاصيل:
وصفت وزارة الخارجية الإماراتية، وفق ما أوردته كلٌّ من الأخبار وصحيفة الخليج، الهجومَ على الناقلة السعودية "وديان" بأنه "عدوان صريح" يُقوِّض ركائز الأمن البحري الدولي، ويضرب مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في الصميم. وأكد البيان الإماراتي وقوف الدولة الراسخ إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات.
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الخارجية بياناً ثانياً يشجب الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، ووصفتها صحيفة الخليج بأنها "تصعيد بالغ الخطورة" يستدعي موقفاً دولياً حازماً. وأعربت أبوظبي عن تضامنها الكامل مع الدولتين الشقيقتين، مطالبةً بالتحقيق الفوري في هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
وعلى صعيد الدبلوماسية الخارجية، نقل الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، خلال زيارته الرسمية للعاصمة النيجيرية أبوجا، تحيات رئيس الدولة إلى الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، مما يعكس انفتاح الإمارات الدبلوماسي المتواصل على أفريقيا في خضم هذه الأزمة الإقليمية. وفي الموازاة، أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة، خلال استقباله سفير بلجيكا أنطون ديلكور، عمق العلاقات الثنائية مع بروكسل وإمكانية تطويرها في مختلف القطاعات.
وفي الشأن الداخلي، أفادت صحيفة الخليج بأن المجلس الوطني الاتحادي وافق على مشروعَي قانون مكافحة الأمراض السارية والتراث الثقافي، كما كشف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الإمارات بلغت مئة وسبعاً وسبعين فاصل ثلاث مئة وستين مليار درهم خلال عام ألفين وخمسة وعشرين، في مؤشر على متانة الاقتصاد الوطني رغم التوترات الإقليمية.
ما يجب مراقبته: