المقدمة:
تصدّرت التحركات الدبلوماسية الإماراتية المشهدَ السياسي اليوم، في ظل موجة إدانات رسمية لهجمات إيرانية استهدفت ناقلات نفط وأراضي المملكة الأردنية الهاشمية، فيما جاءت زيارة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الكويت لتُعزّز صورة التضامن الخليجي في مرحلة بالغة الحساسية الإقليمية، مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز والمياه المحيطة به.
التفاصيل:
أفادت صحيفة الخليج الإماراتية بأن وزارة الخارجية الإماراتية أدانت بأشد العبارات الهجوم الإيراني الذي استهدف الناقلة السعودية "وديان" أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدةً أن مثل هذه الهجمات تُقوّض أمن الطاقة العالمي وتهدد حرية الملاحة الدولية. وفي السياق ذاته، أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، لبحث استهداف الناقلة "الركيات"، وأكد الجانبان إدانتهما المشتركة لهذه الأعمال العدوانية.
وعلى صعيد الموقف الخليجي الموحد، شدّد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، وفق ما نقلته الخليج، على أن تعزيز وحدة الموقف بين دول مجلس التعاون الخليجي باتت ضرورة قصوى في مواجهة التهديدات الراهنة، مشيراً إلى أن رسالة الإمارات وقيادتها تنصبّ على ترسيخ هذا التوجه. وأضافت الصحيفة أن الإمارات أدانت أيضاً الهجوم الإيراني الذي استهدف المملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ، معتبرةً إياه اعتداءً سافراً على دولة عربية شقيقة.
وفي الإطار الدبلوماسي الأشمل، كشفت صحيفة الخليج أن الشيخ محمد بن زايد توجّه إلى الكويت في زيارة أخوية، حيث استقبله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح شخصياً. وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الشيخ عبدالله آل حامد إلى أن هذه الزيارة تجسّد "قوة البيت الخليجي" في مرحلة تستدعي التشاور المعمّق حول التطورات الإقليمية.
ما يجب مراقبته: