المقدمة:
تصدّرت الهجمات الإيرانية على الناقلات التجارية في مضيق هرمز مشهد اليوم الدبلوماسي الإماراتي، إذ أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانات إدانة متتالية استهدفت الهجمات التي طالت الناقلة السعودية «وديان» والناقلة القطرية «الركيات»، فضلاً عن الهجمات الصاروخية على البحرين والكويت. وتأتي هذه البيانات في سياق تصعيد إقليمي بالغ الحساسية يمسّ أمن الملاحة الدولية ومصالح دول الخليج مجتمعةً.
التفاصيل:
وصفت وزارة الخارجية الإماراتية، وفق ما نشرته صحيفة الخليج، الهجوم الإيراني على الناقلة السعودية «وديان» أثناء عبورها مضيق هرمز بأنه «عدواني وغير مقبول»، مؤكدةً حق الدول في الملاحة الحرة وفق أحكام القانون الدولي. وجاءت إدانة مماثلة بشأن الناقلة القطرية «الركيات» التي استُهدفت في المنطقة ذاتها، في مؤشر على نمط ممنهج للتصعيد الإيراني في هذا الممر الحيوي.
وعلى الصعيد نفسه، أدانت الإمارات ما وصفته بالهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، معربةً عن تضامنها الكامل مع الدولتين الشقيقتين. وأكدت الخارجية الإماراتية أن هذه الأعمال تُمثّل انتهاكاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي.
وفي هذا السياق، أطلق الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، تحذيراً واضح المعالم، إذ أكد وفق ما أوردته صحيفة الخليج أن «دول الخليج لن تبقى هدفاً لتردد إيران بين التصعيد والعقلانية»، مشيراً إلى أن الهجمات على الناقلات التجارية والعدوان المتكرر على دول المنطقة يتطلبان موقفاً حازماً وردّاً جماعياً منسّقاً. وقد أضاف قرقاش بُعداً دبلوماسياً آخر بإعلانه تعازيه في وفاة الشيخ عبد الرحمن الشافعي المدني، وهو ما نشرته الصحيفة ذاتها.
وعلى صعيد متصل، أدانت الإمارات أيضاً التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا قرب وزارة السياحة في دمشق، مؤكدةً تضامنها مع سوريا في مواجهة الإرهاب، في ما يعكس توجهاً إماراتياً ثابتاً نحو رفض العنف في المنطقة العربية كافة.
ما يجب مراقبته: