المقدمة:
تصدّرت المشهدَ الإماراتي اليوم ثلاثةُ ملفات متشابكة: مشاركة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قمة مجموعة السبع بفرنسا، ولقاؤه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في إطار زيارة أخوية، فضلاً عن تأكيد أبوظبي موقفها الداعم لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية مع المطالبة بضمانات حرية الملاحة في مضيق هرمز. وتكشف هذه الملفات مجتمعةً عن منهج دبلوماسي إماراتي حثيث في مرحلة بالغة الحساسية إقليمياً ودولياً.
التفاصيل:
على صعيد المشاركة في قمة السبع، أفاد الخليج ووكالة أنباء الإمارات بأن الشيخ محمد بن زايد يشارك في الدورة الثانية والخمسين للمجموعة المنعقدة في فرنسا خلال الفترة الممتدة من الخامس عشر حتى السابع عشر من حزيران الجاري. وتعكس هذه المشاركة حضوراً إماراتياً فاعلاً في منتديات القرار الدولي رغم أن الإمارات ليست عضواً رسمياً في المجموعة، مما يؤشر إلى ثقلها الدبلوماسي والاقتصادي المتنامي.
في السياق الإقليمي، نقل الخليج ووكالة الأنباء الإماراتية تفاصيل لقاء الزعيمين في القاهرة، حيث تناولا مسارات العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مؤكدَين أن السلام والاستقرار يمثلان ركيزتَي التنمية لشعوب المنطقة. وجاءت الزيارة في سياق تعزيز التنسيق المصري الإماراتي إزاء ملفات متعددة في مقدمتها الأزمات الإقليمية المتصاعدة.
أما على صعيد الموقف من الاتفاق الأمريكي الإيراني، فقد وصفت صحيفة الخليج ووكالة الأنباء الإماراتية موقف أبوظبي بأنه يرتكز على تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي. وأكد المستشار الدبلوماسي الدكتور أنور قرقاش أن الإمارات "عملت دبلوماسياً وبمصداقية لتجنّب الحرب، وحمت سيادتها بحزم وقدرة"، في إشارة واضحة إلى التوترات التي أعقبت الهجوم على محطة براكة النووية، والتي أدانها نحو تسع وسبعين دولة والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك نشره الخليج.
ما يجب مراقبته: