المشهد العام:
حققت الأسواق العالمية تطورات متباينة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ عام ألفين وسبعة، متجاوزة مستوى خمسة بالمائة للمرة الأولى في ثلاث سنوات. وفي المقابل، انخفضت أسهم الذكاء الاصطناعي بشكل حاد عقب تحذيرات من قادة الشركات الكبرى بشأن مخاطر التطور السريع. واستقر الذهب عند مستوى أربعمائة وثلاثة آلاف دولار، بينما ارتفعت أسعار النفط فوق مستوى مائة وخمسة دولارات للبرميل وسط مخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
التفاصيل:
شهدت أسواق الديون الحكومية الأمريكية موجة بيع قوية، حيث ارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات ليسجل أعلى مستوى له منذ تسعة عشر عاماً، مع ترقب المستثمرين للقرار المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وتصاعدت هذه الارتفاعات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الخام، مما عزز توقعات بحفاظ الاحتياطي على سياسة نقدية أكثر تشدداً. وتأثرت الأسهم العالمية بهذه الضغوط، خاصة قطاع الذكاء الاصطناعي الذي شهد انخفاضات حادة.
أما على صعيد الاقتصادات الناشئة، فقد أظهرت الصين تباطؤاً في نمو مبيعات التجزئة، حيث بلغ النمو أربعة أعشار البالمائة فقط خلال شهر آب، مخالفاً التوقعات الأعلى، بينما تجاوز الإنتاج الصناعي التقديرات. وسجل اليوان الصيني أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات أمام الدولار. وفي أوروبا، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بأكثر من خمسة بالمائة مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات، لتسجل أعلى مستوياتها منذ عام ألفين واثنين وعشرين.
التوقعات: