المقدمة:
استأثرت مشاركة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قمة مجموعة السبع بدورتها الثانية والخمسين بمدينة إيفيان الفرنسية بالحيز الأبرز في المشهد السياسي الإماراتي اليوم، إذ أجرى سموه سلسلة لقاءات مكثفة مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ورئيس وزراء كندا مارك كارني، في مؤشر دال على ثقل الدور الإماراتي في الديبلوماسية الدولية.
التفاصيل:
أكد الشيخ محمد بن زايد، وفق ما نقلت صحيفة الخليج، أن مشاركة الإمارات في قمة السبع شكّلت فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والدولية، مشدداً على أن السلام المستدام في المنطقة يبدأ باحترام سيادة الدول. وأوضح سموه أن هذه المشاركة تجسّد نهج الإمارات بوصفها شريكاً فاعلاً في تحقيق الاستقرار العالمي.
وعلى صعيد اللقاء الأمريكي - الإماراتي، أفادت صحيفة الخليج بأن الرئيس ترامب وصف الإمارات بأنها "حليف رائع"، فيما تناول لقاؤه برئيس الدولة العلاقات الاستراتيجية الثنائية والتطورات الجارية في المنطقة. وفي السياق ذاته، أكد المستشار الدبلوماسي الدكتور أنور قرقاش، وفق ما أوردته صحيفة الاتحاد، أن الإمارات عملت دبلوماسياً وبمصداقية لتجنّب الحرب وحماية سيادتها بحزم وقدرة، في إشارة واضحة إلى التوترات الإقليمية المتصلة بالملف الإيراني.
وعلى الصعيد الإقليمي، أجرى رئيس الدولة لقاءً أخوياً بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، في حين أكدت الإمارات رسمياً، في ضوء الإعلان عن اتفاق بين واشنطن وطهران، أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي، بما يعزّز الأمن والاستقرار. وقد أشاد دبلوماسيون ومحللون، نقلت آراءهم صحيفة الاتحاد، بأن هذه المشاركة متعددة الأطراف تعكس الدور الإماراتي المؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.
ما يجب مراقبته: