النشرة السياسية
المقدمة:
شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً حاداً مع استمرار إيران في شنّ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على الكويت والبحرين والأردن وقطر وعمان، فيما واصلت الولايات المتحدة ضرباتها على أهداف إيرانية للمرة التاسعة والعاشرة على التوالي. وأدّت هذه الهجمات إلى تصدّي الدفاعات الجوية الخليجية والأردنية لعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة دون وقوع إصابات مباشرة حتى الآن، وسط تحذيرات دولية من تصعيد شامل.
التفاصيل:
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية اعتراض ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتم إسقاطها دون وقوع إصابات. كما أعلن الجيش الأردني تحييد خمس طائرات مسيّرة أطلقت من إيران خلال ليلة أمس وصباح يوم الثلاثاء. من جانبه، أعلن الجيش الكويتي تصدّي القوات المسلحة لهجمات طائرات مسيّرة معادية، فيما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض منظومات الدفاع الجوي عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية وتدميرها. وأشارت البحرين إلى أن طهران تواصل نهجها العدائي رغم المساعي الدبلوماسية.
ردّاً على ذلك، أعلن الجيش الأمريكي إنهاء جولة عاشرة من الضربات على إيران، مستهدفة مراكز قيادة وقدرات بحرية ومنصات مسيّرات وصواريخ. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء تبقى متواصلة رغم الضربات العسكرية، فيما حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن بلاده باتت في حالة "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة. وأفاد الحرس الثوري الإيراني بإيقاف ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز.
استدعت وزارة الخارجية الكويتية سفير إيران لديها محمد توتونجي لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على استهداف الناقلة الكويتية "كيفان" أثناء عبورها المضيق. وأدانت دول الخليج والأردن وعمان وقطر الهجمات الإيرانية، مؤكّدة تضامنها الكامل مع بعضها بعضاً. ووصفت السعودية والدول الخليجية الهجمات بأنها انتهاك للقانون الدولي ودعوة لتصعيد خطير يهدّد الملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي.
ما يجب مراقبته: