المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات نشطة، حيث ارتفعت أسعار النفط والذهب مدفوعة بالتوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران. وفي سياق محلي إيجابي، اختتم مؤتمر ليب ٢٠٢٦ نسخته الخامسة بمشاركة واسعة وإعلانات استثمارية ضخمة من كبرى الشركات الإقليمية والعالمية، مما عكس ثقة المستثمرين بالمنطقة.
التفاصيل:
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار ١٫٧٦ دولار، بما يعادل ١٫٨ في المئة، لتصل إلى ٩٧٫٣٩ دولار للبرميل، مقتربة من ذروة ستة أسابيع. وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من نسبة اثنين في المئة، بعد أن قلص المستثمرون توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة. وأعلنت بنوك استثمارية عن توقعات متفاؤلة؛ حيث رفعت مجموعة سيتي جروب توقعاتها لسعر خام برنت خلال الربع الثالث من عام ٢٠٢٦ إلى ستة وثمانين دولاراً للبرميل.
على الصعيد السعودي، اختتم مؤتمر ليب ٢٠٢٦ أعماله باستثمارات وإطلاقات قاربت خمسة عشر مليار دولار. وقّعت مجموعة إس تي سي اتفاقيات استراتيجية عديدة، كما أنهت شركة تكامل القابضة مشاركتها بتوقيع أربع وثلاثين اتفاقية للتعاون وإطلاق منتجات جديدة. وسلّمت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تراخيص جديدة لشركة المياه الوطنية لتقديم خدمات الناقل والإنزال الدولية.
في مجال السياسات الحكومية، كشف نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الجديد عن حزمة تعديلات لتسريع إجراءات التعاقد ورفع كفاءة الإنفاق، بما في ذلك رفع سقف الشراء المباشر إلى مليون وحدة. كما اعتمدت وزارة البلديات والإسكان الاشتراطات البلدية لمراكز البيانات التجارية لتعزيز البنية التحتية الرقمية.
التوقعات:
يتوقع محللون استمرار ضغوط صعودية على أسعار الطاقة والمعادن الثمينة في ضوء الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة. يُتوقع أيضاً أن تبقى أسواق منطقة الشرق الأوسط محطّ أنظار المستثمرين العالميين، خاصة مع تسارع مشاريع التحول الرقمي والاستثمارات التقنية الضخمة.