المقدمة:
تشهد منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً متسارعاً بين إيران ودول المنطقة والولايات المتحدة، إذ استمرت الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية ليلة الحادية عشرة على التوالي، بينما تصدت البحرين والأردن لاعتداءات جوية إيرانية، وأخرجت الكويت وحدات كهرباء عن الخدمة جراء القصف. وفي مسعى لإيقاف التصعيد، طرحت قطر ومصر وباكستان مبادرة لهدنة مدتها عشرة أيام، فيما توعد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إيران برد عسكري أشد بعشرة أضعاف إذا واصلت هجماتها.
التفاصيل:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار تنفيذ الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، حيث قدّر وزير الحرب الأمريكي تكلفة العمليات بـ 37.5 مليار دولار حتى الآن، ارتفاعاً من تقدير سابق بلغ 29 مليار دولار. كما أعلن الجيش الأمريكي تغيير مسار ثماني سفن تجارية وتعطيل سفينة واحدة منذ استئناف الحصار على إيران.
على الصعيد الإقليمي، نجحت دول الخليج في الدفاع عن نفسها: أعلنت البحرين اعتراض واعترضت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية وتدميرها، فيما أعلن الأردن تصديه لهجمات إيرانية. وأخرجت الكويت عدداً من وحدات التوليد الكهربائية عن الخدمة جراء القصف، واستدعت سفير إيران احتجاجاً على استهداف الناقلة الكويتية في مضيق هرمز.
في المقابل، برزت مبادرة إقليمية جديدة تقودها قطر ومصر وباكستان تقترح وقفاً لمدة عشرة أيام، في محاولة لكبح التصعيد. توازياً مع ذلك، أكد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودية أن الدبلوماسية هي خيار الاستقرار، غير أن السيادة خط أحمر. وأعرب عن إدانة شديدة لتصريحات جماعة الحوثي الموجهة ضد المملكة، التي استنكرتها أيضاً جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وحكومات عربية وإسلامية متعددة.
ما يجب مراقبته: