المقدمة:
أعلن الجيش الأمريكي إنهاء جولة عاشرة من الضربات الجوية على أهداف إيرانية، في تصعيد خطير للمواجهة بين البلدين. وأفاد أن الضربات استهدفت مراكز قيادة وقدرات بحرية ومنصات مسيّرات وصواريخ إيرانية. وفي المقابل، حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن بلاده باتت في حالة «حرب شاملة» مع الولايات المتحدة، فيما أعلنت طهران استمرار الاتصالات الدبلوماسية عبر وسطاء رغم المواجهة العسكرية.
التفاصيل:
استمرت الضربات الأمريكية على إيران بوتيرة متسارعة، حيث شملت الجولة العاشرة عملياتٍ واسعة النطاق ضد منشآت عسكرية متعددة. وأشارت وسائل إعلام إلى أن مدينة بوشهر الساحلية، التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران، تعرّضت لقصف أمريكي. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران «ستدفع الثمن أضعافاً» مقابل كل جندي أمريكي يُقتل، مما يشير إلى استعداد واشنطن للمزيد من التصعيد.
وردّت إيران بتصريحات استفزازية، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إيقاف ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز، في خطوة قد تهدد الملاحة البحرية العالمية. وأفادت وكالة بحرية بريطانية بإصابة سفينة قبالة سواحل الإمارات في سياق التوترات المتصاعدة. وأعلنت طهران أن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن ما تزال جارية عبر وسطاء، لكن دون الإشارة إلى أي نتائج ملموسة.
وفي الإقليم، تعرّضت دول خليجية عديدة لهجمات إيرانية: أسقطت الكويت طائرات مسيّرة إيرانية، واعترضت البحرين هجمات جوية، بينما أسقطت الأردن ثلاثة صواريخ أُطلقت من الأراضي الإيرانية. وأدانت دول الخليج والأزهر الشريف هذه الاعتداءات واعتبرتها انتهاكات للقانون الدولي، فيما أكّدت قطر أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة بأسرها.
ما يجب مراقبته: