المقدمة:
شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً حاداً بعد هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر، حيث رد الجيش الأردني بإسقاط سبعة صواريخ وست طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت البلاد، فيما تصدّت الدفاعات الكويتية والبحرينية لموجات هجمات جوية مماثلة. وأدانت دول المنطقة والعالم بأشد العبارات هذه الاعتداءات، وأعلنت وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية في حماية سيادتها واستقرارها.
التفاصيل:
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، عبر وسائل إعلام محلية، تصديها لأربعة صواريخ وست طائرات مسيّرة قادمة من إيران، في وقت أكدت فيه وكالات أنباء عربية أن منظومات الدفاع الجوي قامت بتدمير جميع الأهداف قبل تسجيل أي خسائر. وفي السياق ذاته، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الكويتية تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، بينما أعربت قيادة قوة دفاع البحرين عن إدانتها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين، موضحة أن منظومات الدفاع الساحلي اعترضت التهديدات.
وأدان وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية بأشد العبارات العدوان الإيراني، مؤكدين وحدة موقفهم في دعم المملكة العربية السعودية في حماية أمنها وسيادتها. كما أعربت دول عديدة من الاتحاد الأوروبي، بينها فرنسا، عن قلقها البالغ من التصعيد، وطالبت الحوثيين بوقف الهجمات على الملاحة البحرية. وأكدت الصين قلقها إزاء التصعيد، داعية الأطراف إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس.
وعلى الصعيد الأمريكي، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الأضرار التي تلحق بالسفن التي تهاجمها إيران ستُعوّض من الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة، معتبراً الحوثيين وكلاء إيران وحاملاً طهران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات. وأضاف ترامب أن أي تصعيد إضافي سيُقابَل بعقاب عسكري كبير.
ما يجب مراقبته: