نشرة سياسية
المقدمة:
شهدت منطقة الخليج والبحر الأحمر تصعيداً حاداً أمس الخميس، حين زعمت جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، ما أثار موجة إدانة إقليمية وحثيثة من دول الخليج والأردن والدول الغربية. واعتبرت الكويت والبحرين والأردن الهجوم انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتصعيداً خطيراً يهدد الملاحة التجارية والأمن الإقليمي.
التفاصيل:
أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران فجر الخميس استهدافها لناقلتي نفط سعوديتين تحمل اسمي "ليلى" و"إنسيليا"، في ما يبدو أنه أول إجراء تنفيذي تقوم به المليشيا بعد تهديدات سابقة بفرض حصار بحري. وأدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن الاعتداء بقوة، واعتبرته أعمال عدوان صريحة وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي. وأكدت هذه الدول على حقها في الدفاع عن نفسها وحماية سيادتها وأراضيها.
على الصعيد الدبلوماسي، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً من نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح بحثا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية. وتلقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً من رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف جدد خلاله إدانة بلاده للهجوم الحوثي. كما أكد وزير الخارجية السعودي في تصريحات من جامعة كامبريدج أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تعزيز الحوار والدبلوماسية والعمل المشترك، مشدداً على أن لا بديل للدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار.
على الصعيد الدولي، أدانت المنظمة البحرية الدولية الهجمات على الملاحة في البحر الأحمر، واعتبرتها تهديداً مباشراً للملاحة الدولية. ودعت فرنسا والاتحاد الأوروبي الحوثيين إلى وقف هجماتهم على ناقلات النفط، واصفين التصعيد بأنه خطير وغير مسؤول. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأضرار التي تلحق بالسفن ستُعوض من الأصول الإيرانية المجمدة، وتوعد إيران والحوثيين بـ"عقاب عسكري كبير" على الهجوم.
ما يجب مراقبته: