المقدمة:
شهدت منطقة الخليج والشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً حاداً، حيث أعلنت عدة دول خليجية وعربية تصديها لهجمات إيرانية. أسقطت القوات المسلحة الأردنية سبعة صواريخ وست طائرات مسيّرة، فيما اعترضت الكويت والبحرين هجمات صاروخية ومسيّرة معادية. يأتي التصعيد بعد استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية في البحر الأحمر، وسط تحذيرات أمريكية من الرئيس دونالد ترامب لروسيا والصين بعدم بيع أسلحة لإيران.
التفاصيل:
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي وطائرات سلاح الجو الملكي أسقطت سبعة صواريخ وست طائرات مسيّرة قادمة من إيران استهدفت المملكة. وفي السياق ذاته، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية. كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية، مؤكدة أن استهداف المدنيين انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وبموازاة ذلك، صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف بقيادة السعودية، اللواء تركي المالكي، أن التحالف نفّذ عملية رد عسكري متناسب لأهداف عسكرية مشروعة تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية في الحديدة. وأدانت عدة دول عربية وخليجية منها مصر والإمارات والأردن والبحرين الهجمات الحوثية على السفينة السعودية في البحر الأحمر، واعتبرتها انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقيات الملاحة البحرية.
من جانبه، أعلن الرئيس ترامب أنه يدرس توجيه ضربات أوسع على إيران، لكنه أشار إلى أن طهران بدأت تظهر "جدية أكبر" في المباحثات معه. وحذّر ترامب روسيا والصين من بيع أسلحة لإيران، قائلاً إنه يصدق تأكيدات قادتهما بأنهما لم يقوما بهذه الخطوة. كما ربط ترامب الاتفاق النووي المدني مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقات إبراهام، وهو ما لم تؤكد الرياض موافقتها عليه بعد.
ما يجب مراقبته: