Advertisement

سياسة
سياسة مصر
السبت 27 يونيو 2026
اتفاق لبناني-إسرائيلي برعاية أمريكية يُعيد تشكيل خارطة التوترات الإقليمية وسط هجمات إيرانية على البحرين وتصعيد متصاعد في الخليج

المقدمة:

شهد يوم السبت السابع والعشرين من حزيران اندفاعاً إقليمياً متسارعاً على جبهتين متوازيتين؛ إذ أُعلن في واشنطن عن اتفاق إطاري ثلاثي بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، فيما تصاعد التوتر في منطقة الخليج إثر هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية استهدفت أراضي مملكة البحرين، ما أفضى إلى موجة إدانات عربية واسعة النطاق، وتحرّك دبلوماسي مصري مكثف على أكثر من محور.

التفاصيل:

على صعيد الملف اللبناني، وقّعت إسرائيل ولبنان اتفاقاً إطارياً في العاصمة الأمريكية، وصفته مصادر إعلامية متعددة، من بينها البلد وسدى البلد، بأنه قد يمثل نقطة تحول في مسار الصراع المسلح الممتد عقوداً. وأشارت الدكتورة سماهر الخطيب، خبيرة السياسات الدبلوماسية والدولية، إلى أن هذا الاتفاق ينقل الصراع من الميدان إلى طاولة التفاوض، فيما رأى خبير الشؤون الإسرائيلية نظير مجلي أن إسرائيل تتمسك بعقيدة أمنية جديدة تقوم على إنشاء حزام أمني داخل الأراضي اللبنانية رغم توقيع الاتفاق.

غير أن الاتفاق لم يُحدث إجماعاً داخلياً؛ فقد رصدت وسائل إعلام عدة، من بينها الفجر، موجة انقسام سياسي وشعبي واسعة داخل لبنان، مع تحذيرات من فتنة داخلية، بينما أفادت تقارير مراسل القاهرة الإخبارية أحمد سنجاب بأن المناطق الجنوبية يسودها "هدوء حذر" على مختلف الجبهات في أعقاب الإعلان. وفي السياق ذاته، سجّل الجيش الإسرائيلي توغلات ميدانية باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا، مع تقارير عن قصف بطائرات مسيّرة وقنابل صوتية.

على الجبهة الخليجية، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الهجوم بالطائرات المسيّرة الإيرانية الذي استهدف أراضي المملكة فجر السبت، طالبةً من مجلس الأمن الدولي تنفيذ قراراته ومحاسبة إيران. وانخرطت في الإدانة كلٌّ من مصر والسعودية والكويت والإمارات، فيما ندّد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بهذه الهجمات ورفض التهديدات الإيرانية لدول الخليج. في المقابل، أكدت الحكومة الإيرانية عزمها مواصلة إدارة مضيق هرمز بالتنسيق مع دول الجوار، في موقف بدا متعارضاً مع حدة الانتقادات الموجهة إليها.

وعلى صعيد الدبلوماسية المصرية، أجرى وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية متتالية مع نظرائه الإماراتي والبحريني والعماني، إضافة إلى رئيس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، كما استقبل نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد لبحث مجمل التطورات الإقليمية.

ما يجب مراقبته:

  • مدى التزام الطرفين اللبناني والإسرائيلي بتفاصيل الاتفاق الإطاري وآليات تنفيذه الميدانية، في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية وحالة الانقسام الداخلي اللبناني.
  • التداعيات الدبلوماسية للهجمات الإيرانية على البحرين، وما إذا كانت ستُفضي إلى تحرك جماعي عربي أو إجراءات في مجلس الأمن الدولي.
  • الأثر التراكمي لهذه التطورات على مسار ملف مضيق هرمز وحرية الملاحة في المنطقة، في ضوء التصريحات الإيرانية بشأن إدارة المضيق.
  • موجز مصر

    Advertisement

    All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
    حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة