Advertisement

رأي
رأي لبنان
السبت 4 تمّوز 2026
اتفاق الإطار يقسم النخبة اللبنانية بين مَن يرى فيه إنقاذاً ومَن يراه تنازلاً استراتيجياً.

المقدمة:

يحتل اتفاق الإطار المُوقّع بين لبنان وإسرائيل في السادس والعشرين من حزيران الماضي صدارة النقاش التحليلي والرأيي في الصحافة اللبنانية خلال الساعات الماضية. ينقسم الكتّاب والمحللون بين داعم يرى فيه خطوة نحو استقرار الجنوب وانسحاب قوات الاحتلال، وناقد يرصد فيه ثغرات قانونية وفراغات تنفيذية تؤسس لصيغة غامضة قد تعزز الاحتلال الفعلي.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الأخبار، يؤكد محلل أن "السلام مع إسرائيل" يستوجب الاستفادة من "الخبرة والعقلنة"، مشيراً إلى أن لبنان أنتج تاريخياً ما أسماه "اتفاق الهدنة" ويمكنه الاستفادة من ذلك الرصيد.

في النشرات الإخبارية، كتب فؤاد السنيورة أن الاتفاق "يفتقر إلى جدول زمني ملزم ولا ينص على الانسحاب الفعلي"، محذراً من أن غموضه القانوني قد يفتح الباب لتفسيرات متعارضة.

في جريدة الديار، يرى محلل أن تطبيق الاتفاق يبقى رهين "الإرادة السياسية والضغوط الإقليمية"، خاصة مع استمرار حزب الله في المواجهة العسكرية.

في تحليل آخر من الديار، يُشدد على أن "المستهدف ليس حزب الله فقط بل لبنان بأكمله"، داعياً إلى الحذر من سياسات أميركية قد تفكك الوحدة الداخلية.

في الأخبار، تنبه رندا شمعون إلى أن "هناك لحظات لا يكون الخطر فيها في الحرب وحدها بل في ضياع المعيار"، مؤكدة على ضرورة التشبث ببوصلة "لبنان أولاً".

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتّاب على حساسية اللحظة وأهمية الحيطة من التطبيق الفعلي. لكن يحتد الخلاف حول مقصدية الاتفاق ذاته: هل هو حل وسط ضروري أم استسلام مقنّع؟ يرى البعض فيه نهاية دوري حزب الله العسكري، بينما يراه آخرون تمهيداً لوصاية أميركية متجددة على القرار اللبناني.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن اتفاق الإطار يشكل منعطفاً حاسماً لا يمكن تقييمه الآن إلا بشروط تطبيقه الفعلية وضماناته الحقيقية.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة