المقدمة:
تتصدر المشهد السياسي اللبناني اليوم، الثلاثاء السابع من تموز عام ألفين وستة وعشرين، جملةٌ من التطورات المتشابكة حول اتفاق الإطار مع إسرائيل، في حين يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده الميداني في الجنوب بغارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير للمنازل. ويتزامن ذلك مع انقطاع التواصل المباشر بين رئاستَي الجمهورية والبرلمان، وتحضيرات لجولة تفاوضية سادسة في روما.
التفاصيل:
كشفت مصادر مواكبة، ونقلتها صحيفة الديار، أن واشنطن كثّفت حركتها الدبلوماسية والعسكرية بين بيروت وتل أبيب، حيث يواصل قائد القيادة المركزية الأميركية اتصالاته بين الجانبين. وفي السياق ذاته، أعلن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر أن الجولة السادسة من المحادثات ستُعقد يومَي الخامس عشر والسادس عشر من تموز في روما، وفق ما أوردته الديار أيضاً. في المقابل، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في اتصال بمنظمة دعم لبنان، أن الاحتلال يمنع انتشار الجيش اللبناني على الحدود، محذراً من تداعيات التعنت الإسرائيلي.
على صعيد التباينات الداخلية، أفادت مصادر لصحيفة الديار بأن التواصل المباشر بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري لا يزال مقطوعاً، في ظل تمسك الطرفين بموقفيهما المتباينين من اتفاق الإطار. وأشارت مصادر مقربة من حزب الله ومصادر حكومية، نقلتها منصة عربي بوست، إلى أن النقاش داخل الثنائي الشيعي انتقل من مرحلة إسقاط الاتفاق إلى منع إضفاء الشرعية عليه. وبالتوازي، نفت أوساط مطلعة على أجواء اليرزة، وفق الديار، أن تكون قيادة الجيش تحت أي اختبار خارجي أو أنها وافقت على ملاحق أمنية لم تطّلع عليها.
ميدانياً، رصدت وكالة المركزية وموقع شفقنا استهداف الجيش الإسرائيلي لبلدة قبريخا بالمدفعية، فيما نفّذ عمليات تفجير للمنازل في كونين بقضاء بنت جبيل، وأعلن استهداف أربعة أشخاص في الجنوب. وفي هذا السياق، نعت حركة أمل ورابطة معلمي التعليم الرسمي المربية إسبرنزا غندور قانصوه، التي لقيت حتفها في استهداف إسرائيلي طال سيارتها في النبطية الفوقا. وأكد النائب ملحم خلف أن ادعاءات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن طلب القرى المسيحية الحماية تشويهٌ لصمود الجنوبيين.
ما يجب مراقبته: