النشرة التحريرية
المقدمة:
شهد لبنان تطورات أمنية حادة أمس حيث نفذت إسرائيل عمليات تفجير ضخمة في منطقة الشقيف بالنبطية باستخدام ما يقارب سبعمائة طن من المواد شديدة الانفجار، في توقيت حساس يعاصر استمرار المفاوضات في روما برعاية أميركية. أدان الرئيس جوزاف عون التفجيرات معتبراً توقيتها يبعث برسائل سلبية، فيما اعتبرت جهات عسكرية العملية محاولة إسرائيلية لرفع الضغوط قبل جلسات التفاوض المتوقعة.
التفاصيل:
وصفت وسائل إعلام محلية العملية بأنها من أضخم التفجيرات منذ بدء الأحداث الأخيرة، حيث استهدفت موقعاً في منطقة الشقيف دون أن تقدر التقارير الأضرار الكاملة للعملية. أشار الرئيس عون إلى أن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب اللبناني تخالف أي التزامات محتملة، داعياً إلى وقف الانتهاكات بموازاة المفاوضات الجارية.
وفق تقديرات عسكرية نقلتها المصادر الإخبارية، يستهدف الجيش الإسرائيلي من خلال التصعيد الحالي زيادة الضغوط على السلطة والجيش اللبنانيين قبل أيام من جلسات روما لإجبارهما على تنفيذ خطوات عملية معينة. واعتبرت جهات سياسية لبنانية أن المفاوضات لا يجب أن تتحول إلى غطاء لاستمرار العدوان أو وسيلة لكسب الوقت، مشددة على ضرورة إعادة تقويم الموقف اللبناني الرسمي.
ومن جهتهم، طالب ممثلون عن أحزاب وفئات سياسية السلطة اللبنانية بالتحرك الفعلي لوقف تدمير الجنوب والقرى التي تعاني من موجات تفجيرات ممنهجة، فيما أسفرت العمليات الإسرائيلية عن أضرار كبيرة في البنية التحتية وتضرر آلاف الوحدات السكنية، مع عودة نحو خمسين بالمائة من السكان النازحين إلى مناطقهم.
ما يجب مراقبته: