المقدمة:
احتفى لبنان اليوم بعيد جيشه الحادي والثمانين وسط أوضاع استثنائية، حيث تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وتتسارع المفاوضات الدبلوماسية. وجّهت قيادات سياسية وحكومية تهاني للمؤسسة العسكرية، مؤكدة أنها الضمانة الوحيدة لوحدة الوطن وسيادته، بينما يواجه الجيش اختباراً غير مسبوق يتعلق بدوره في إعادة البندقية الشرعية وحماية الأرض.
التفاصيل:
أكد وزير الدفاع الوطني ميشال منسّى أن الجيش يخوض اليوم "امتحان السيادة" وتحمّل مسؤولية "معمودية الكرامة وحصرية البندقية الشرعية". وفي رسالة موازية، أشار وزير الصناعة جو عيسى الخوري إلى أن لبنان سيبقى مع "جيش واحد فقط" كضمانة للاستقرار. ووصف الحزب السوري القومي الاجتماعي الجيش بأنه "حصن السيادة اللبنانية"، معتبراً تضحيات المؤسسة العسكرية خطوة أساسية في حماية الوطن.
في الجانب الأمني، تفقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل المناطق الجنوبية وأعاد التأكيد على رفض "بقاء الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من ترابنا". جاء هذا بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل عناصر من "حزب الله" في مرتفعات علي الطاهر، وتواصلت العمليات العسكرية والتفجيرية في البلدات الحدودية. وطالب منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان برفع "إسرائيل" يدها عن عمليات التدمير الجارية، وصفاً إياها بأنها تثير "قلقاً بالغاً".
على الصعيد الدبلوماسي، كشفت مصادر لبنانية أن جولة المفاوضات السابعة بين لبنان و"إسرائيل" ستنطلق الثلاثاء في روما وتستمر ثلاثة أيام، حيث سيرأس السفير سيمون كرم وفد لبنان. وأفادت المصادر بأن بيروت ستطرح توسيع "المناطق التجريبية" ضمن مقترحاتها. بيد أن مصادر سياسية لبنانية عبرت عن قلقها من محاولات إسرائيلية للمناورة وتأخير بدء المرحلة الثانية من الانسحاب.
ما يجب مراقبته: