المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية ارتفاعاً ملموساً في أسعار النفط التي تخطّت حاجز المائة دولار للبرميل، مدفوعةً بمخاوف من شح الإمدادات إلى آسيا عقب توقف خط أنابيب سعودي رئيسي. وفي المقابل، تراجعت الأسهم العالمية وارتفعت العوائد بينما صعد الدولار، مع انتشار مخاوف من تباطؤ نمو قطاع الذكاء الاصطناعي الذي كان محركاً رئيساً للأسواق.
التفاصيل:
ارتفعت أسعار النفط حوالي ثلاثة في المائة، بحثاً عن مصادر بديلة للخام الحامض لدى المصافي الآسيوية. وفي السياق ذاته، أعلنت المملكة العربية السعودية عن اكتشاف مائة وعشرة ملايين طن من اليورانيوم، الأمر الذي يعزز برنامجها النووي ويعكس توجهاً نحو تنويع مصادر الطاقة.
من جانب آخر، اتسعت الاستثمارات في قطاعات متنوعة؛ فشرعت شركة مصدر الإماراتية في تشغيل أكبر مجمع لطاقة الرياح في صربيا عقب اتفاق بقيمة خمسة وثمانمائة مليون دولار في ألمانيا. وأتمّت شركة أديس عملية استحواذ على شركة تابعة لسايبم الإيطالية بقيمة مائتين وخمسة وثمانين مليون دولار، محققةً دخولاً استراتيجياً للأسواق السعودية.
على الصعيد التكنولوجي المالي، حققت منصة تابي جولة تمويلية بقيمة مائتين وثلاثة وثلاثين مليون دولار، ما رفع تقييمها إلى ستة وأنصاف مليار دولار، معززةً موقعها في قطاع التكنولوجيا المالية الخليجي.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغوط على الأسواق بسبب تشديد الظروف المالية العالمية وتسارع القلق من تراجع نمو القطاعات التكنولوجية.
يترقب المستثمرون استقراراً تدريجياً في أسعار الطاقة، مع اعتماد الاقتصادات على السياسات النقدية الحذرة والاستثمارات في البنى التحتية الخضراء.