Advertisement

رأي
رأي لبنان
الثلاثاء 15 أيلول 2026

عمّان ممر محتمل للحوار الإيراني-الأميركي وسط شكوك المتشددين

المقدمة:

يشغل الكتّاب والمحللون في الصحافة اللبنانية اليوم سؤال محوري: هل تسير منطقة الشرق الأوسط نحو حوار حقيقي بين إيران والولايات المتحدة، أم أن الصراع سيستمر في دوامته من التصعيد والردود العسكرية؟ هذا السؤال يطرح نفسه بإلحاح وسط تحولات إقليمية سريعة في سوريا واليمن، وضغط أميركي على التفاوض من جهة، وتحديات اقتصادية تزحف نحو عمق الشارع العربي من جهة أخرى.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، ترى تحليلات منبر النهار أن الرئيس دونالد ترامب يواجه معادلة معقدة: نقص الذخائر، تذبذب أسعار النفط، والتوسع الحوثي في باب المندب يفرض عليه التفكير بالحوار بدلاً من المزيد من التهديدات. ترامب لم يعد قادراً على إملاء شروطه، والنظام الإيراني يدرك حساسية التوقيت ويسعى لرفع الكلفة السياسية.

في الأخبار، يرى محللون أن إيران تلعب "ورقتها الأخيرة" عبر الحوثيين في مضيق باب المندب، لكن هذا اللعب ينطوي على مخاطر استنزاف متبادل قد لا تتحمله أي من الطرفين على المدى الطويل. الصراع دخل مرحلة جمود وإرهاق.

في الأخبار، يشير محللون إلى أن المسار الديبلوماسي الحقيقي الوحيد قد يمر عبر عمّان، حيث يرى العقلانيون الإيرانيون فرصة لتجنب التدمير الذاتي، لكن هذا المسار ضعيف والمتشددون في طهران يرفضون التفاوض إلا "من موضع قوة".

في الأخبار، يؤكد محللون أن المملكة العربية السعودية قد تقود تحالفاً دفاعياً متعدد الجنسية في البحر الأحمر، خطوة قد تعكس تحول الإقليم نحو موازين قوة جديدة لا تتمركز حول طهران.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الحرب الإيرانية-الأميركية غير المباشرة دخلت مرحلة استنزاف، وأن الحل العسكري وحده لن يحسمها. لكنهم ينقسمون حول إمكانية الوصول إلى تفاهم حقيقي: فريق يرى أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية ستجبر الطرفين على الحوار، وفريق آخر يشكك في جدوى أي مسار ديبلوماسي طالما يرفض المتشددون في إيران التفاوض.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الشرق الأوسط يعيش لحظة فاصلة بين مسار استنزاف مفتوح قد ينجرّ الجميع إليه بلا انتصار، وبين نافذة ديبلوماسية ضيقة وضعيفة قد تغلق قبل فتحها، ولبنان يبقى الرهينة التي تدفع ثمن الصراع الأكبر.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة