Advertisement

سياسة
سياسة لبنان
الثلاثاء 8 أيلول 2026

إسرائيل تشنّ عملية عسكرية في مخيمي عناتا وشعفاط قرب القدس

النشرة التحريرية

المقدمة:

تشهد منطقة الشرق الأوسط موجة تصعيد عسكري متسارعة تطال عدّة جبهات، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية واسعة في الضفة الغربية وأعاد توسيع غاراته على الجنوب اللبناني، فيما تشهد اليمن معارك شرسة على الساحل الغربي. وتشير المؤشرات إلى أنّ هذه الموجة قد تكون تمهيداً لإعادة ترتيبات عسكرية وأمنية أوسع، وسط مخاوف من تحول الأوضاع إلى مرحلة نوعية مختلفة.

التفاصيل:

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الإثنين بدء عملية عسكرية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط قرب القدس، في خطوة تندرج ضمن سياق تصعيد متسارع. وعلى الجبهة اللبنانية، لم ينتظر الاحتلال اكتمال ترتيبات «الخط الرمادي» الذي كُشف عنه قبل أيام، بل بدأ باختباره بالنار، وسّع على إثره دائرة غاراته على الجنوب، في ما يشير إلى تغيير في استراتيجية التعامل العسكري مع المنطقة.

وفي اليمن، أطلقت القوات المسلحة عملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء من الحوثيين، وذلك وسط معارك ضارية على الساحل الغربي تتجاوز الحدود اليمنية بآثارها الاستراتيجية. وتحتل هذه المعارك أهمية جيوسياسية بالغة، إذ تطال باب المندب وقناة السويس وممرات التجارة العالمية، ما يعكس امتدادات الصراع إلى ما هو أبعد من المواجهات المحلية.

ويبدو أنّ هذا التصعيد المتزامن لا يجري في فراغ، بل تحكمه حسابات سياسية واستراتيجية عميقة. فقد أشارت التقارير إلى اتصال مهم بين مكتبي نتنياهو والهجري، كما عاد الاهتمام الأميركي إلى ملف السويداء بعد أشهر من الجمود. وتطرح الأوساط السياسية اتجاهاً لفصل الملف الديبلوماسي عن العسكري في المفاوضات، ما قد يعني اتجاهاً نحو إعادة ترتيب شامل.

على صعيد آخر، تبنّت الجامعة العربية ورقة بإدانة المقاومة، فيما دعت مصر إلى الحوار، مما يعكس انقسامات عربية حول كيفية التعاطي مع تطورات المنطقة. وتشير المؤشرات إلى أنّ «المنطقة الرمادية» المقترحة تكرس خطاً احتلالياً حدودياً وتمنع عودة الأهالي، ما يرفع التوترات بشأن طبيعة أي تسوية قادمة.

ما يجب مراقبته:

1. هل ستؤدي الموجة التصعيدية الحالية إلى مرحلة عسكرية جديدة نوعياً أم أنها مناورات محدودة قبل عودة إلى المفاوضات؟ والموعد الحاسم هو الأيام القادمة التي ستحدد مدى اتساع العمليات العسكرية.

2. دور الوسطاء الدوليين، خاصة الأميركيين والأوروبيين، وتأثيرهم على مسار التصعيد وإمكانية توقفه أو احتواؤه.

3. مواقف الأطراف اللبنانية من «الخط الرمادي» والقوى الإقليمية من نتائج المعارك اليمنية وانعكاساتها على توازن القوى في المنطقة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة