وادي المغمس بمكة لأبرهة وجيشه مقبرة ولصواريخ الحوثي محرقة – إيمان الدبيّان

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (25) سورة الحج.

قانون إلهي وحكم رباني، جزاء وملام وعقاب للمعتدي على المسجد الحرام، لم يَسِنّه إنسان، ولم يبتدعه كيان، محفوظ في القرآن في سورة على الأرجح أنها مكية نزلت على سيد البرية، تخبر أنه بمجرد إرادة الظلم والإلحاد في الحرم، سيستحق المجرم العذاب الأليم.

ووادي المغمس الذي يقع في مكة المكرمة ويبعد عن البيت الحرام قرابة 20 كلم هو مثال شاهد عبر الزمن على تحقق هذا العقاب لكل متطاول أو محاول الاعتداء على المسجد الحرام بداية من أبرهة الحبشي الذي قدم بجيشه وفيلته محاولا الاعتداء على البيت الحرام فهيأ الله طيرا أبابيل قصفتهم فجعلتهم كعصف مأكول، وبالأمس صواريخ جماعة الحوثي التي أرسلوها على مكة فكان الله مهيأ الجيش السعودي برجاله وبتوجيه قيادته الرشيدة وسواعد جنوده السديدة فصار وادي المغمس لصواريخهم المعترضة محرقة كما هو لجيش وفيلة أبرهه مقبرة.

على مقربة من وادي المغمس يؤدي المعتمرون والقاصدون في المسجد الحرام عمرتهم وشعائرهم وترفع الدعوات بهلاك هذه الجماعات المعتدية وكل دولة للإسلام معادية، وتقام الصلوات فيه وتُحضر الخطب والدروس والحلقات، ونسمع الأئمة مرتلين بالفرائض (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) ونرى الجواب عبرة وواقعا يسجله التاريخ قصة في هذا الوادي مشهودة، وعبرة بالأمس بالتصدي للصواريخ معقودة.

إن كان عبدالمطلب قبل أكثر من 1500عام عندما قدم أبرهة لهدم الكعبة قال:

إن للبيت ربا يحميه، فإننا اليوم نقول نعم إن للبيت ربا يحميه ثم إن للبيت سعوديين سخرهم الله لحفظه وخدمته ورعايته والدفاع عنه وتيسير الوصول إليه حجاجا ومعتمرين وزوارا ومصلين.

المسجد الحرام -ومكة كلها مسجدا-، والمسجد النبوي هما في العصر الحديث منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وإلى اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- هما على رأس الأولويات اهتماما وعناية ودفاعا تخصص لهما الميزانيات وتوفر لهما أرقى الإمكانيات التي تسهم على تأدية الشعائر الدينية لكل مسلم في بيئة تعبدية ميسرة متطورة آمنة.

وقد قال عن الوادي الشاعر أمية بن أبي الصلت في الوادي والحادثة:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (25) سورة الحج.

قانون إلهي وحكم رباني، جزاء وملام وعقاب للمعتدي على المسجد الحرام، لم يَسِنّه إنسان، ولم يبتدعه كيان، محفوظ في القرآن في سورة على الأرجح أنها مكية نزلت على سيد البرية، تخبر أنه بمجرد إرادة الظلم والإلحاد في الحرم، سيستحق المجرم العذاب الأليم.

ووادي المغمس الذي يقع في مكة المكرمة ويبعد عن البيت الحرام قرابة 20 كلم هو مثال شاهد عبر الزمن على تحقق هذا العقاب لكل متطاول أو محاول الاعتداء على المسجد الحرام بداية من أبرهة الحبشي الذي قدم بجيشه وفيلته محاولا الاعتداء على البيت الحرام فهيأ الله طيرا أبابيل قصفتهم فجعلتهم كعصف مأكول، وبالأمس صواريخ جماعة الحوثي التي أرسلوها على مكة فكان الله مهيأ الجيش السعودي برجاله وبتوجيه قيادته الرشيدة وسواعد جنوده السديدة فصار وادي المغمس لصواريخهم المعترضة محرقة كما هو لجيش وفيلة أبرهه مقبرة.

على مقربة من وادي المغمس يؤدي المعتمرون والقاصدون في المسجد الحرام عمرتهم وشعائرهم وترفع الدعوات بهلاك هذه الجماعات المعتدية وكل دولة للإسلام معادية، وتقام الصلوات فيه وتُحضر الخطب والدروس والحلقات، ونسمع الأئمة مرتلين بالفرائض (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) ونرى الجواب عبرة وواقعا يسجله التاريخ قصة في هذا الوادي مشهودة، وعبرة بالأمس بالتصدي للصواريخ معقودة.

إن كان عبدالمطلب قبل أكثر من 1500عام عندما قدم أبرهة لهدم الكعبة قال:

إن للبيت ربا يحميه، فإننا اليوم نقول نعم إن للبيت ربا يحميه ثم إن للبيت سعوديين سخرهم الله لحفظه وخدمته ورعايته والدفاع عنه وتيسير الوصول إليه حجاجا ومعتمرين وزوارا ومصلين.

المسجد الحرام -ومكة كلها مسجدا-، والمسجد النبوي هما في العصر الحديث منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وإلى اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- هما على رأس الأولويات اهتماما وعناية ودفاعا تخصص لهما الميزانيات وتوفر لهما أرقى الإمكانيات التي تسهم على تأدية الشعائر الدينية لكل مسلم في بيئة تعبدية ميسرة متطورة آمنة.

وقد قال عن الوادي الشاعر أمية بن أبي الصلت في الوادي والحادثة:

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.