قبل أكثر من ثلاثة عقود، وفي فترة انتمائي إلى السلك التعليمي، أُسندت إليّ مهمة تدريس مادة «أوروبا المعاصرة» لطلبة كانت معرفتهم منصبةً على التاريخ العربي والإسلامي. كانت المادة جديدة عليهم، بل غريبة في مضامينها، والمنهج المقرر - وإن كان دقيقاً - يغلب عليه الطابع التاريخي الجاف، الممتلئ بالتفاصيل التي