حين يتكلم السلاح… وتصمت الدبلوماسية

يشير المقال إلى أنّ المواجهة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل تجاوزت البعد العسكري التقليدي، لتصبح صداماً على شكل النظام الإقليمي واختباراً لقدرة القوى الكبرى على ضبط الصراع ومنع تحوله إلى حرب أوسع. ويحذّر من أنّ استمرار منطق السلاح على حساب الدبلوماسية يفاقم هشاشة الأمن الإقليمي ويهدد الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، فيما تدفع شعوب الشرق الأوسط الكلفة الأعلى من التنمية والاستقرار. ويخلص إلى أنّ الاستقرار الدائم لن يتحقق بالقوة وحدها، بل عبر منظومة أمن إقليمي وتسويات سياسية تعالج جذور النزاعات، وأن التاريخ يخلّد من يطفئ الحروب لا من يشعلها.