في غضون يومين فقط، وصلتني رسالتان؛ عبر وسائل التواصل الأولى مثقلة بالندم، والثانية مشبعة بوعيٍ هادئ. وبينهما تتجسد حكاية اجتماعية طويلة، ظلّت تُروى بصمت، حتى بدأت أخيرًا تجد من يكتب فصلها الجديد بصوتٍ أعلى. الرسالة الأولى كانت صريحة إلى حد القسوة رجل متزوج منذ أكثر من عقد، يعترف بأن أكبر أخطائه لم