أشار الرئيس السابق اميل لحود إلى أنّ "الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير هذا العام يأتي في لحظةٍ تاريخيّة، خصوصاً أنّ العدوّ نفسه، الذي تحرّرنا منه في العام ٢٠٠٠، يسعى الى احتلال الجنوب من جديد، ولكنّه يصطدم بأبطال المقاومة".
أشار الرئيس السابق اميل لحود إلى أنّ "الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير هذا العام يأتي في لحظةٍ تاريخيّة، خصوصاً أنّ العدوّ نفسه، الذي تحرّرنا منه في العام ٢٠٠٠، يسعى الى احتلال الجنوب من جديد، ولكنّه يصطدم بأبطال المقاومة".