قرن على دستور لبنان

في ذكرى مرور مئة عام على إقرار الدستور اللبناني، تنظّم وزارة الثقافة معرضاً بعنوان «بين سطور الدستور»، يستعيد محطات من تاريخ الدستور وتطوّره، وما رافق مسيرته من وقائع أسهمت في تشكيل تاريخ لبنان السياسي والمؤسساتي. يفتح المعرض، الذي يستمر حتى 23 كانون الأول (ديسمبر) في «المكتبة الوطنية» في الصنائع، نافذةً على مراحل تأسيس الجمهورية اللبنانية، من خلال مجموعة من الأرشيفات النادرة والوثائق الأصلية والصور الفوتوغرافية التي توثّق محطات مفصلية من تاريخ الدستور. وتتيح هذه المواد للزوار العودة إلى شواهد تاريخية مرتبطة بنشأة النظام الدستوري اللبناني، والاطلاع على وثائق وصور تعكس السياقات السياسية والاجتماعية التي أحاطت بتلك المرحلة.

ويحمل المعرض عنواناً يضع الزائر أمام قراءة تتجاوز النص الدستوري نفسه، نحو ما تختزنه سطوره من تحوّلات ونقاشات ومحطات تاريخية. فمن خلال الوثائق والصور، يستعيد المعرض مسار مئة عام من الحياة الدستورية في لبنان، ويتيح تأمل العلاقة بين النصوص القانونية والوقائع التي أسهمت في رسم ملامح الجمهورية.

«بين سطور الدستور»: حتى 23 كانون الأول (ديسمبر) – من 11:00 صباحاً حتى 2:00 بعد الظهر - «المكتبة الوطنية» (الصنائع). للاستعلام: 01/350213