أعرب وزير الثقافة، غسان سلامة، عن خشيته من أن يمحو العدوان الإسرائيلي قروناً من التاريخ اللبناني، لافتاً إلى أن السلطات عاجزة عن تكوين صورة كاملة لحجم الأضرار.
وقال سلامة، في مقابلة مع "رويترز"، إن العدوان الجوي والبري الإسرائيلي الذي بدأ، قبل قرابة أربعة أشهر، ألحق أضراراً جسيمة أو دمر مواقع تراثية عريقة في جنوب لبنان.
وأضاف: «على الرغم من إعلان وقف لإطلاق النار، لا تزال السلطات عاجزة عن تكوين صورة كاملة لحجم الأضرار، إذ تواصل القوات الإسرائيلية السيطرة على منطقة بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وهي منطقة محظور على اللبنانيين دخولها، ولا يمكن لنا أن نعمل تحت ظل الاحتلال».
ولفت سلامة إلى أن هناك قرى «جرفت بالكامل، حيث لم تكتف إسرائيل بمجرد القصف المدفعي أو بالدرونز أو بالطائرات، ولكنها أيضاً قامت بتفجير عدد من المواقع من خلال عمليات كوماندوز، وقامت أيضاً بجرف قرى وأحياء بكاملها من خلال استقدام شركات أمنية خاصة إسرائيلية لديها البلدوزرات المناسبة للقيام بعمليات الهدم».
وأشار إلى أن «بلدات تاريخية، خارج نطاق المنطقة المذكورة، تعرضت لغارات جوية مكثفة، من بينها صور والنبطية»، موضحاً أن القصف العنيف طال بلدة تبنين، «ما أثار مخاوف من أن تكون أضرار لحقت بالقلعة الصليبية هناك».
وشدّد سلامة على أن التراث «ليس فقط الآثار الرومانية والفينيقية، التراث هو أيضاً الأبنية التراثية، الأماكن الأثرية، والأبنية ذات الوظيفة الثقافية».
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
الحجار يشدد على تعزيز الاجراءات في بيروت ومحيط المطار وضبط مخالفات السير
وكالة مهر: عراقجي يلتقي مع وزير الخارجية الأوكرانيّ في نيويورك
ترامب: الذكاء الاصطناعي سيكون جزءاً مهماً من المباحثات مع الرئيس الصيني
القوات الحكومية اليمنية: إسقاط طائرة مسيرة تابعة للحوثيين في سماء مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز
ترامب عن ضبط الذكاء الاصطناعي: أفضل ترك الأمور كما هي
المستشار الأكبر لـ "فرسان مالطا" يبلغ رجي تقديم مركز صحي لزوطر الغربية