فاز بأسبقية «العمارة» في «أحقية» الجدارة التي نالها بدرجات «المكانة» وشهادات «التمكين» فكان ابن «الحرفة» البار الذي بنى صروح «التمكن» على أركان من «الكفاءة».أزهرت «سمعته» في واحة «العالمية» بعد أن حصد «التميز» من أرقى الجامعات مولياً وجهة «أحلامه» شطر «اليقين» في غربة تجللت ببصائر «الذات» ومعرفة تكللت بمصائر «الإثبات».
كتب جملته الاسمية من مبتدأ «المغامرة» وخبر «المثابرة ماضياً يرسخ «أصول» الحرفية ويؤصل «فصول» الاحتراف في سيرة فريدة طبعت خرائطه «الهندسية» وشمأ على ذاكرة الجمال ورسمت خطوطه المعمارية وسماً في هوية «التجميل».
إنه المعماري الشهير الدكتور زهير حامد فايز رحمه الله أحد رموز «العمارة» السعودية ورجال الاستثمار الهندسي في الوطن والعالم العربي.
بوجه «حجازي» نبيل تكسوه علامات «المشيب» وومضات «الطيب» وتقاسيم «باهية» تتكامل مع والديه وتتماثل مع عائلته وملامح مزيجة ما بين الجد والود وعينان واسعتان تسطعان من خلف «نظارة» أنيقة لا تفارقه وأناقة وطنية زاهية تعتمر «البياض» المتوائم مع نقاء سريرته وصفاء نيته وشخصية أنيقة القول أصيلة «الطبع» نبيلة «الطباع» شفافة «الرأي» راقية «القول» وكاريزما تتسطر منها معاني الثبات ومعالم البرهان ورجاحة العقل وجودة الفكر وصوت ذو «لكنه» جداوية ولهجة بيضاء في مجالس الأسرة والأصدقاء ولغة عصماء ممتلئة بعبارات «الفصاحة» واعتبارات «الحصافة» قوامها حب التخصص ومقامها عشق الاختصاص تتوارد منها خبرات «السنين» وتجارب «العمر» ومكنون «معرفي» راسخ ومخزون «هندسي» مبهر في متون «العلم» وشؤون «العمل» قضى زهير فايز من عمره «عقودا» وهو يؤسس منهجيات علم «العمارة» ويوظف سبل «المهارة» ويسخر تفاصيل «الموهبة» ويرسخ براهين «التخطيط» مهندساً ومعمارياً ورجل أعمال حصد «النجاح» وحول «الأمنيات» إلى مناهج للاقتداء ومنهجيات للاحتذاء تاركاً سيرته ساطعة على صفحات «الوطنية» ومسيرته لامعة في منهجيات «المهنية».في جدة عروس «البحر الأحمر» ذات التاريخ الشهير بزف «البارعين» إلى محافل «العالمية» ولد عام 1945 في توقيت استقر في معين «البهجة» وتمازجت في منزل والده «الجداوي» النبيل أهازيج «السرور» مع أريج «الفرح» وتقاسم الجداويون» الفضلاء واجب «المقدم» المبارك في فضاءات من المشاركة والمباركة..
اختارت له أسرته اسم «زهير» تيمناً بالمسمى وإمعاناً بالمعنى فكان له «حظ» الانفراد خارج محيط «التكرار».تفتحت عيناه على «أب وجيه» كريم من وجهاء قومه وأم مباركة من «فضيلات» جيلها واكتملت «التربية» بدراً في سماء طفولته بعد أن ارتهن لتوجيهات والده «القادمة» من عمق «الحرص» إلى أفق «الانضباط» وعاطفة والدته «المنبثقة» من حيز «الحنان» إلى متن «الاهتمام» فكبر وفي قلبه «أناشيد» الطفولة وفي داخله «مفاهيم» الرجولة التي تشكلت «واقعاً» بواقع الالتزام ووقع المهام حيث دأب على تعلم المهن صغيراً باحثاً عن «إجابات» مثلى لأسئلة أولى غمرت وجدانه بمعاني «الدهشة».أطلق زهير عنان «التخيل» أمام مرأى «النبوغ» ماضياً يرسم خربشات «طفولية» على كشكوله الصغير بحبر «البراءة» ممعناً في تحويلها إلى «خطوط» واضحة في «برهان» أول على قدوم مشروع بشري تجاوز منعطفات «الأحلام» الصغيرة بآمال كبيرة استبقت محيط «الانتظار».
ركض زهير مع أقرانه مسجلاً في ذاكرته «الغضة» مشاهد «البكور» في غدو «البائعين» إلى سوق البلد وشواهد «السرور» على ملامح «الغانمين» بحصاد النهار عبر ميناء مدينته العتيق مرسخاً في وجدانه الصور «الذهنية» بين أبناء «الجيل الشامخ» وهم يسجلون ملامح العون ومطامح الغوث في معاني «إنسانية» وزعت رحيق «القيم» بين الجيران والأغراب والعابرين على عتبات «الترحال».
تعلم باكراً وكان شغوفاً بالبحث والتدقيق والمضي خلف «المعلومة» ثم طار إلى مصر والتحق بالدراسة في كلية فيكتوريا «الشهيرة.أنهي تعليمه العام بتفوق ثم سافر إلى أمريكا لدراسة البكالوريوس حيث نال درجتين علميتين في العمارة والهندسة من جامعة كولورادو «العريقة» ثم أتم درجة الماجستير في التصميم الحضري من ذات الجامعة ونال درجة الدكتوراه من جامعة ميشيغان.
بعد إنهاء دراسته وحصوله على «الماجستير» التحق فايز بالعمل من «نقطة الصفر» في جهات هندسية ومعمارية وقد أثبت كفاءته وبراعته رغماً عن ظروف «الاغتراب».
عاد لأرض الوطن وفي حقيبته «وثائق» الإنجاز و»حقائق» الاعتزاز» ليبدأ «مشوار» النجاح في فضاءات من «التفوق».
ولأنه مسكون بالفكر محب للتطوير والابتكار متسلحاً ببعد نظر اقترن بقراراته ومنهجياته قام بتأسيس شركة «زهير فايز ومشاركوه» وذلك في عام 1975م وانطلقت بتخطيط إستراتيجي كان خلالها زهير فايز يتابع خطواته ويحسب عقباته ويرصد أهدافه ومع مرور الوقت حصدت الشركة «سمعة» فريدة وضعتها في قائمة كبريات شركات الاستشارات المعمارية والهندسية وإدارة المشاريع في الشرق الأوسط، وقد وصل إجمالي مشاريعها النشطة حوالي 47 مليار ريال سعودي ولديها أكثر من 5000 موظف ولها فروع في كل من جدة والرياض، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، والدمام، بالإضافة إلى فرع في القاهرة.ولها أعمال متعددة ونوعية في التصميم المعماري والهندسي، والتصميم الداخلي، والتخطيط العمراني وإدارة الإنشاءات والمشاريع، وهندسة النقل والطيران والسكك الحديدية وتطوير برمجيات تكنولوجيا ونظم المعلومات. تم اختيار زهير فايز عضواً في مجلس الشورى السعودي في دورته الأولى عام 1993م وتم تعيينه عضواً في مجلس منطقة مكة المكرمة. وكان من المساهمين في تأسيس جامعة دار الحكمة وتولى رئاسة مجلس أمنائها.
وله عدة عضويات في عدة جهات وقطاعات ومنها عضوية مجلس إدارة مدارس دار الفكر وأهتم أيضاً بالاستثمار الجريء حيث شارك في إنتاج فيلم الرسوم المتحركة «بلال» وله العديد من المشاريع الأخرى في المجال العلمي والمعرفي والتقني.انتقل زهير فايز إلى رحمة الله يوم الأربعاء 17 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 28 أكتوبر 2026م في مدينة جدة وأقيمت صلاة الجنازة على الفقيد يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026م في مسجد الجفالي بمدينة جدة وتم دفنه في مقبرة أمنا حواء وقد نعاه العديد من المسؤولين والقياديين ونعته الجهات والقطاعات التي ملأها بالنفع وعطرها بالشفع.
زهير فايز.. رائد العمارة ومهندس الجدارة صاحب البصمات الساطعة والإضاءات المشرقة والإمضاءات الراسخة في قوائم «المبدعين» ومقامات «البارزين».
فاز بأسبقية «العمارة» في «أحقية» الجدارة التي نالها بدرجات «المكانة» وشهادات «التمكين» فكان ابن «الحرفة» البار الذي بنى صروح «التمكن» على أركان من «الكفاءة».أزهرت «سمعته» في واحة «العالمية» بعد أن حصد «التميز» من أرقى الجامعات مولياً وجهة «أحلامه» شطر «اليقين» في غربة تجللت ببصائر «الذات» ومعرفة تكللت بمصائر «الإثبات».
كتب جملته الاسمية من مبتدأ «المغامرة» وخبر «المثابرة ماضياً يرسخ «أصول» الحرفية ويؤصل «فصول» الاحتراف في سيرة فريدة طبعت خرائطه «الهندسية» وشمأ على ذاكرة الجمال ورسمت خطوطه المعمارية وسماً في هوية «التجميل».
إنه المعماري الشهير الدكتور زهير حامد فايز رحمه الله أحد رموز «العمارة» السعودية ورجال الاستثمار الهندسي في الوطن والعالم العربي.