(في موسم 2008 تعرَّض لاعب الهلال السابق محمد الشلهوب لمعاملة قاسية، بل تعسفية من المدرب الروماني كوزمين أولاريو مدرب الهلال آنذاك عندما أبقى الشلهوب على مقاعد الاحتياط طوال مباريات الموسم، مما تسبب في إبعاد الشلهوب عن قائمة المنتخب السعودي في ذلك الوقت، ولكن سرعان ما استعاد محمد الشلهوب بريقه وتألقه في الموسم التالي مع المدرب البلجيكي إيريك جيريتس، بل أصبح محمد الشلهوب هدافاً لدوري موسم 2009-2010 كأول لاعب وسط يحقق لقب هداف الدوري السعودي)، هذه الحادثة القاسية وهذه الحالة التعسفية التي واجهت محمد الشلهوب هي رسالة خاصة لقائد فريق الهلال سالم الدوسري الذي يفترض عليه وينتظر منه أن يقوم بمسؤولياته وواجباته كقائد لفريق الهلال في المرحلة الحالية بدعم المجموعة وليس بإرباك المنظومة.
وكذلك حادثة محمد الشلهوب يفترض أن تكون قصة ملهمة لسالم الدوسري بأن يتعلَّم معنى تحمّل المسؤولية وأن يعي خصائص الشخصية القيادية والتي أحدها التضحية بالأهداف الخاصة من أجل المصالح العامة، وهو تحقيق الهلال البطولات والإنجازات والمساهمة فيها حتى وإن كانت من مقاعد البدلاء كما فعل بالضبط محمد الشلهوب الذي يحسب له أنه لم يعترض أو يمتعض من تلك المعاملة القاسية على الأقل في التدريبات وأمام الكاميرات ولم يشتك من الإصابات ويغيب عن المباريات لأنه سيكون في قائمة البدلاء على الرغم من أنه كان في أوج شبابه وقمة أدائه ولهذا كان ولا يزال محمد الشلهوب هو أيقونة وأسطورة الهلال، ليس بأرقامه وألقابه مع الهلال فحسب، بل بعطائه مع الهلال وتضحياته من أجل الهلال والهلال فقط وهذه النهاية والخاتمة التي يأملها ويتطلع لها كل محب للاعب مثل سالم الدوسري قدَّم الكثير للهلال وحقق الكثير مع الهلال ومن الخطأ أن يتوقف وينتهي طموحه وتضحياته عند المشاركة في كأس العالم الأخيرة.
وعلى كل حال من الضروري جداً أن يفهم ويعي سالم أنه كان أحد أهم أسباب تعثرات وإخفاقات الهلال الموسم الماضي بسبب إصاباته واستمرار مشاركاته كلاعب أساسي طوال الموسم على الرغم من تقدمه في العمر حتى عندما كان الهلال يلعب بأسلوب بطيء بعكس الموسم الحالي الذي يلعب فيه مدرب الهلال إنزاغي بأسلوب سريع لا يتناسب مع وضع سالم الدوسري البدني والعضلي وهذه حقيقة يجب أن يدركها ويستوعبها سالم لكي يحافظ على صورته الرائعة أمام جميع الهلاليين وكل الرياضيين ولذلك أوجه هذه الرسالة الخاصة للاعب سالم الدوسري والذي طالما تغنينا وامتدحنا أرقامه الشخصية وألقابه الجماعية بأنه جاء اليوم الذي يقدم فيه سالم الدوسري بعض التضحيات للحفاظ على استقرار فريق الهلال وإبعاده عن التأويلات والتفسيرات التي قد يستغلها ويستخدمها البعض لافتعال المشاكل بين سالم ومدرب فريقه وإدارة ناديه، وأيضاً على سالم القيام بدور القائد الحقيقي في المعسكرات وحضور المباريات لدعم ومساندة زملائه ومدرب فريقه في المدرجات لأن من الخطأ أن يحضر ويظهر اللاعبون المصابون الأجانب في المنصة بينما قائد الفريق يشاهد مباريات فريقه عبر الشاشة.
(في موسم 2008 تعرَّض لاعب الهلال السابق محمد الشلهوب لمعاملة قاسية، بل تعسفية من المدرب الروماني كوزمين أولاريو مدرب الهلال آنذاك عندما أبقى الشلهوب على مقاعد الاحتياط طوال مباريات الموسم، مما تسبب في إبعاد الشلهوب عن قائمة المنتخب السعودي في ذلك الوقت، ولكن سرعان ما استعاد محمد الشلهوب بريقه وتألقه في الموسم التالي مع المدرب البلجيكي إيريك جيريتس، بل أصبح محمد الشلهوب هدافاً لدوري موسم 2009-2010 كأول لاعب وسط يحقق لقب هداف الدوري السعودي)، هذه الحادثة القاسية وهذه الحالة التعسفية التي واجهت محمد الشلهوب هي رسالة خاصة لقائد فريق الهلال سالم الدوسري الذي يفترض عليه وينتظر منه أن يقوم بمسؤولياته وواجباته كقائد لفريق الهلال في المرحلة الحالية بدعم المجموعة وليس بإرباك المنظومة.
وكذلك حادثة محمد الشلهوب يفترض أن تكون قصة ملهمة لسالم الدوسري بأن يتعلَّم معنى تحمّل المسؤولية وأن يعي خصائص الشخصية القيادية والتي أحدها التضحية بالأهداف الخاصة من أجل المصالح العامة، وهو تحقيق الهلال البطولات والإنجازات والمساهمة فيها حتى وإن كانت من مقاعد البدلاء كما فعل بالضبط محمد الشلهوب الذي يحسب له أنه لم يعترض أو يمتعض من تلك المعاملة القاسية على الأقل في التدريبات وأمام الكاميرات ولم يشتك من الإصابات ويغيب عن المباريات لأنه سيكون في قائمة البدلاء على الرغم من أنه كان في أوج شبابه وقمة أدائه ولهذا كان ولا يزال محمد الشلهوب هو أيقونة وأسطورة الهلال، ليس بأرقامه وألقابه مع الهلال فحسب، بل بعطائه مع الهلال وتضحياته من أجل الهلال والهلال فقط وهذه النهاية والخاتمة التي يأملها ويتطلع لها كل محب للاعب مثل سالم الدوسري قدَّم الكثير للهلال وحقق الكثير مع الهلال ومن الخطأ أن يتوقف وينتهي طموحه وتضحياته عند المشاركة في كأس العالم الأخيرة.
وعلى كل حال من الضروري جداً أن يفهم ويعي سالم أنه كان أحد أهم أسباب تعثرات وإخفاقات الهلال الموسم الماضي بسبب إصاباته واستمرار مشاركاته كلاعب أساسي طوال الموسم على الرغم من تقدمه في العمر حتى عندما كان الهلال يلعب بأسلوب بطيء بعكس الموسم الحالي الذي يلعب فيه مدرب الهلال إنزاغي بأسلوب سريع لا يتناسب مع وضع سالم الدوسري البدني والعضلي وهذه حقيقة يجب أن يدركها ويستوعبها سالم لكي يحافظ على صورته الرائعة أمام جميع الهلاليين وكل الرياضيين ولذلك أوجه هذه الرسالة الخاصة للاعب سالم الدوسري والذي طالما تغنينا وامتدحنا أرقامه الشخصية وألقابه الجماعية بأنه جاء اليوم الذي يقدم فيه سالم الدوسري بعض التضحيات للحفاظ على استقرار فريق الهلال وإبعاده عن التأويلات والتفسيرات التي قد يستغلها ويستخدمها البعض لافتعال المشاكل بين سالم ومدرب فريقه وإدارة ناديه، وأيضاً على سالم القيام بدور القائد الحقيقي في المعسكرات وحضور المباريات لدعم ومساندة زملائه ومدرب فريقه في المدرجات لأن من الخطأ أن يحضر ويظهر اللاعبون المصابون الأجانب في المنصة بينما قائد الفريق يشاهد مباريات فريقه عبر الشاشة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.