انه يراقصنا كمن يراقص القبور. "لا نتفاوض مع الايرانيين، وشيء ما سيحدث بطريقة أو بأخرى" . ما هو ذلك الشيء الذي سيحدث، سوى سوقنا ونحن أحياء الى جهنم ؟ هنا الشرق الأوسط، وهنا بلاؤنا العظيم . لا دول ولا مجتمعات ، ركام بشري ينتتظر بالصلوات والأدعية يوم القيامة . ألا يكفي الأميركيين انهم يطبقون على أرواحنا , وعلى ثرواتنا . لماذا الحرب الآن؟ فقط لبقاء دونالد ترامب (وبنيامين نتنياهو) على عرشه . ألا نزال نصلح كحطب بشري في اللعبة (في اللعنة) الأميركية .انه الاله الأميركي، ونحن نجثو بين يديه، لا حول لنا ولا قوة ، لكنه الاله الذي يتحاشى الصدام مع شي جين بينغ ومع كيم جونغ أون , ولا يجد مكاناً لاثبات الوهيته سوى هذا المكان الذي بعث به الأنبياء . الآن ايران وغداً تركيا (ماذا عن باكستان ؟) . إما أن تكونوا قهرمانات الهيكل أو لا تكونوا . "اسرائيل" تريد أن يكون الجيش اللبناني بقيادة الجنرال ايال زامير، لا بقيادة الجنرال رودولف هيكل .قلنا اثنان وترعرعا بين نصوص "التوراة" . بعد التهديد بازالة كوريا الشمالية ، تهديد بمحو ايران . الآن للحليفة أوروبا "اما أن تغير نهجها، والا لن يتبقى منها شيء". الأوروبيون مثلنا متى خرجوا من أو على الحرملك الأميركي، ليهددهم ترامب بالفناء ؟ حتماً ثمة أمبراطور في أميركا خرج للتو من الميثولوجيات القديمة، لا من أروقة "الكابيتول"، ولا من ملاهي لاس فيغاس .لعل المحكمة الالهية مقفلة بالشمع الأحمر ؟ لا كلمة الآن الا للاله الأميركي، والا ل "الحاخام الاسرائيلي" . الحرب في اي لحظة. "النيويورك تايمز" : "خطط أميركية – "اسرائيلية" لشن الحرب ضد ايران" . نتنياهو : "انجزت مع ترامب أكثر من 90 % من مهمة ازاحة التهديد الايراني" . "اكسيوس" : "طلعة جوية اقتربت فيها الطائرات الاسرائيلية من الحدود الايرانية". متى الساعة الكبرى ؟ بين ساعة وأخرى ...