نحن أمة اقرأ قال الله تعالي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}.
وكما هو معروف لشريحة كبيرة من المجتمع ما للقراءة الحرّة من أهمية في توسيع المدارك والتعرف على ثقافات اجتماعية أخرى والتنوير والاستفادة من خبرات الآخرين وهي غذاء العقل والروح. وكما هو معروف فالقراءة الحرة أساس قوي في بناء الإنسان، وعليه نحتاج إلى الخروج من الصندوق المُغلق وأن نستمتع بالقراءة الحرّة ونعرف ماذا نقرأ ونبتعد عما يضر ونثري أنفسنا ونبحث عن المتعة الذهنية والفكرية والخوض في بحر الثقافة.
تعددت وسائل اكتساب المعرفة التي منها الوسائل المقروءة أو المرئية لكن تبقى القراءة ركناً أساساً وذلك بسبب السرعة وعدم التقيّد في مكان وزمان خاص للقراءة. نرى الكثير في الدول الغربية يقرؤون حين انتظارهم في المطارات ومحطات القطارات وفي كل مكان ويتمتعون بها حين يجلسون في تلك الأماكن.
لماذا لا نقوم بذلك ونحن من نملك الوقت الكثير الذي يهدر في مجالات غير مفيدة وأحياناً ضارة؟ إن ما يصدر في الوطن العربي على كبر مساحته وعدد سكانه من كتب جديدة لا يتجاوز أقل من 1 % مما يصدر في أمريكا ومن أهم أسباب ذلك غياب ثقافة القراءة عند البالغين فكيف بالأطفال؟
على من تقع مسؤولية غرس حب القراءة الحرة عند الأطفال، البيت، أم المدرسة، أم المجتمع؟ برأيي الشخصي تقع على الجميع، على الوالدين أن يوفرا الكتب التي تتناسب مع أعمار أبنائهم وتشجيعهم على القراءة بشتى السبل التي تبني ثقافة الطفل وبالتالي الإنسان المثقف، وهنا أطرح سؤالاً: من هو الإنسان المثقف؟ هل هو الإنسان الذي يستطيع أن يبدي رأيه في معظم الموضوعات المطروحة للنقاش أم هو القارئ الجيد والمتابع للتطورات المحيطة به أم الإنسان الذي يأخذ من كل بحر قطرة.
أود أن أحثّ المسؤولين في بلادنا على صناعة الإنسان المثقف الذي يبدأ من مكتبة الحي، المدرسة والوالدين وكما هو معروف أهمية القراءة الحرة التي منها اتساع المدارك، التعرف على المجتمعات الأخرى من خلال قراءة ما ينشر من المعارف والقصص والروايات معرفة ما يكتب عن ديننا الإسلامي والدفاع عنه. القراءة غذاء للعقل الذي يخزن ملايين المعلومات وكما معروف فالإنسان يستخدم أقل من 10 % من القدرات الكامنة في مخه.
همسة في أذن الإنسان القارئ هل تعلم أن 70 % مما تتعلمه يرد عن طريق القراءة؟ أليس هذا دافعاً قوياً للتوجه للقراءة.
أحث وزاره التعليم على نشر ثقافة القراءة عند الأطفال في المرحلة الابتدائية وذلك عن طريق القصص والكتب المناسبة لأعمارهم في مكتبة مدرسية فعّاله ومجهزة للقراءة والاستعارة ووضع جوائز تشجيعية تدفع الأطفال لغرس روح القراءة والتمتع بها. على الآباء والأمهات تشجيع أطفالهم وغرس حب القراءة واختيار المفيد من القصص وتخصيص جوائز تشجيعية في البداية قبل أن تثمر شجرة القراءة داخل الطفل. كذلك وزارة الثقافة والإعلام دورها ريادي في نشر ثقافة القراءة عن طريق القنوات الرياضية الكثيرة والحمد لله والتي تخدم الرياضة فلماذا لا تخدم القراءة فنحن أمة اقرأ؟
معرض الكتاب في الرياض على وشك الافتتاح فلا تجعلوا أيام المعرض تمضي دون فائدة هناك الفائدة الكبيرة في هذا المعرض.
نحن أمة اقرأ قال الله تعالي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}.
وكما هو معروف لشريحة كبيرة من المجتمع ما للقراءة الحرّة من أهمية في توسيع المدارك والتعرف على ثقافات اجتماعية أخرى والتنوير والاستفادة من خبرات الآخرين وهي غذاء العقل والروح. وكما هو معروف فالقراءة الحرة أساس قوي في بناء الإنسان، وعليه نحتاج إلى الخروج من الصندوق المُغلق وأن نستمتع بالقراءة الحرّة ونعرف ماذا نقرأ ونبتعد عما يضر ونثري أنفسنا ونبحث عن المتعة الذهنية والفكرية والخوض في بحر الثقافة.
تعددت وسائل اكتساب المعرفة التي منها الوسائل المقروءة أو المرئية لكن تبقى القراءة ركناً أساساً وذلك بسبب السرعة وعدم التقيّد في مكان وزمان خاص للقراءة. نرى الكثير في الدول الغربية يقرؤون حين انتظارهم في المطارات ومحطات القطارات وفي كل مكان ويتمتعون بها حين يجلسون في تلك الأماكن.
لماذا لا نقوم بذلك ونحن من نملك الوقت الكثير الذي يهدر في مجالات غير مفيدة وأحياناً ضارة؟ إن ما يصدر في الوطن العربي على كبر مساحته وعدد سكانه من كتب جديدة لا يتجاوز أقل من 1 % مما يصدر في أمريكا ومن أهم أسباب ذلك غياب ثقافة القراءة عند البالغين فكيف بالأطفال؟
على من تقع مسؤولية غرس حب القراءة الحرة عند الأطفال، البيت، أم المدرسة، أم المجتمع؟ برأيي الشخصي تقع على الجميع، على الوالدين أن يوفرا الكتب التي تتناسب مع أعمار أبنائهم وتشجيعهم على القراءة بشتى السبل التي تبني ثقافة الطفل وبالتالي الإنسان المثقف، وهنا أطرح سؤالاً: من هو الإنسان المثقف؟ هل هو الإنسان الذي يستطيع أن يبدي رأيه في معظم الموضوعات المطروحة للنقاش أم هو القارئ الجيد والمتابع للتطورات المحيطة به أم الإنسان الذي يأخذ من كل بحر قطرة.
أود أن أحثّ المسؤولين في بلادنا على صناعة الإنسان المثقف الذي يبدأ من مكتبة الحي، المدرسة والوالدين وكما هو معروف أهمية القراءة الحرة التي منها اتساع المدارك، التعرف على المجتمعات الأخرى من خلال قراءة ما ينشر من المعارف والقصص والروايات معرفة ما يكتب عن ديننا الإسلامي والدفاع عنه. القراءة غذاء للعقل الذي يخزن ملايين المعلومات وكما معروف فالإنسان يستخدم أقل من 10 % من القدرات الكامنة في مخه.
همسة في أذن الإنسان القارئ هل تعلم أن 70 % مما تتعلمه يرد عن طريق القراءة؟ أليس هذا دافعاً قوياً للتوجه للقراءة.
أحث وزاره التعليم على نشر ثقافة القراءة عند الأطفال في المرحلة الابتدائية وذلك عن طريق القصص والكتب المناسبة لأعمارهم في مكتبة مدرسية فعّاله ومجهزة للقراءة والاستعارة ووضع جوائز تشجيعية تدفع الأطفال لغرس روح القراءة والتمتع بها. على الآباء والأمهات تشجيع أطفالهم وغرس حب القراءة واختيار المفيد من القصص وتخصيص جوائز تشجيعية في البداية قبل أن تثمر شجرة القراءة داخل الطفل. كذلك وزارة الثقافة والإعلام دورها ريادي في نشر ثقافة القراءة عن طريق القنوات الرياضية الكثيرة والحمد لله والتي تخدم الرياضة فلماذا لا تخدم القراءة فنحن أمة اقرأ؟
معرض الكتاب في الرياض على وشك الافتتاح فلا تجعلوا أيام المعرض تمضي دون فائدة هناك الفائدة الكبيرة في هذا المعرض.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.