تخزين النفط السعودي في سنغافورة – د.عبدالعزيز الجار الله

السعودية وسنغافورة ترتبان لتخزين النفط الخام بدءاً من 2027.

الخطوة تستهدف تعزيز مرونة سلاسل الإمداد في جنوب شرقي آسيا وسط اضطرابات التدفقات عبر مضيق هرمز.

أصبح مضيق هرمز مفتاح الشرق الأوسط، والتجارة العالمية، تنبهت له الدول وكأنه اكتشاف جغرافي جديد، فالإشارة المبكرة الأولى في التاريخ المعاصر كانت الحرب الإيرانية - العراقية عام 1979 لكن الحرب كانت تقليدية استمرّت لمدة (8) سنوات انتهت عام 1988 لم تكن متطورة عسكرياً لذا كان تأثيرها محدوداً على تصدير النفط وإمدادات التجارة العالمية.

أما الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران من 13 إلى 24 يونيو 2025 لمدة (12) يوماً، وفي 28 فبراير 2026، نفّذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران، استمرّت حتى الآن أكتوبر 2026، فقد أصيب العالم بأزمة طاقة خانقة توقفت حاملات نقل النفط والتجارة الدولية لكونه من النزاعات الدولية الخطرة تضررت منه دول الخليج في تصدير النفط وطرق التجارة العالمية، وبدأت دول الخليج في البحث عن الحلول، والبدائل بعيداً عن مضيق هرمز منها:

فكرة مشروع شق قناة مائية للربط ما بين شمال الخليج العربي، وبين بحر عمان دون المرور بمضيق هرمز، وإن كانت هناك تعقيدات طبوغرافية.

- مشروع ميناء غوادار (كوادر) يقع على بحر العرب في جوادر بالباكستان. ضمن خطة الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان، ودول الخليج والشام، مشروع الحزام الواحد والطريق الواحد.

فالدافع للبحث عن حلول خارج مضيق هرمز هو الجوار الجغرافي الإيراني الذي أصبح مقلقاً للمنطقة والشرق الأوسط، منذ الثورة الإيرانية عام 1979 ، حيث شكل الخطر والتوتر في الخليج العربي عبر التهديد وتصدير الثورة، أيضاً التدخل في شؤون الدول الداخلية من خلال الميليشيات والحرس الثوري مما يجعل البحث عن بدائل للمضيق والخليج العربي ضرورة لاستقرار تدفق الطاقة، كما أن النفط والغاز والتجارة لا يمكن أن تكوّن رهينة لدولة مجازفة، لديها نزعة التوسع.

- أعلنت السعودية وسنغافورة 26 أكتوبر 2026 م عزمهما اتخاذ ترتيبات لتخزين النفط الخام السعودي في سنغافورة، اعتباراً من النصف الثاني من عام 2027، في خطوة تستهدف تعزيز موثوقية إمدادات النفط إلى أسواق جنوب شرق آسيا، ودعم أمن الطاقة في المنطقة في مواجهة اضطرابات الإمدادات. جاء الإعلان خلال أسبوع سنغافورة الدولي للطاقة، حيث جرى تبادل نسخ مذكرة تفاهم بين «أرامكو السعودية» وهيئة سوق الطاقة ومؤسسة «جي تي سي» السنغافوريتين.

- قال وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان إن تقريب الإمدادات من الأسواق الآسيوية الرئيسية سيعزِّز مرونة شبكة الإمداد، ويدعم أمن الإمدادات والاستعداد لمواجهة الاضطرابات.

- سيُخزَّن النفط الخام السعودي في تجاويف جورونغ الصخرية بجزيرة جورونغ في سنغافورة، وهي منشأة تقع على عمق نحو 150 متراً تحت الأرض، وتبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 1.47 مليون متر مكعب، أي ما يعادل قرابة 9 ملايين برميل من النفط الخام والمكثفات وغيرها من الهيدروكربونات السائلة.

السعودية وسنغافورة ترتبان لتخزين النفط الخام بدءاً من 2027.

الخطوة تستهدف تعزيز مرونة سلاسل الإمداد في جنوب شرقي آسيا وسط اضطرابات التدفقات عبر مضيق هرمز.

أصبح مضيق هرمز مفتاح الشرق الأوسط، والتجارة العالمية، تنبهت له الدول وكأنه اكتشاف جغرافي جديد، فالإشارة المبكرة الأولى في التاريخ المعاصر كانت الحرب الإيرانية - العراقية عام 1979 لكن الحرب كانت تقليدية استمرّت لمدة (8) سنوات انتهت عام 1988 لم تكن متطورة عسكرياً لذا كان تأثيرها محدوداً على تصدير النفط وإمدادات التجارة العالمية.

أما الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران من 13 إلى 24 يونيو 2025 لمدة (12) يوماً، وفي 28 فبراير 2026، نفّذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران، استمرّت حتى الآن أكتوبر 2026، فقد أصيب العالم بأزمة طاقة خانقة توقفت حاملات نقل النفط والتجارة الدولية لكونه من النزاعات الدولية الخطرة تضررت منه دول الخليج في تصدير النفط وطرق التجارة العالمية، وبدأت دول الخليج في البحث عن الحلول، والبدائل بعيداً عن مضيق هرمز منها:

فكرة مشروع شق قناة مائية للربط ما بين شمال الخليج العربي، وبين بحر عمان دون المرور بمضيق هرمز، وإن كانت هناك تعقيدات طبوغرافية.

- مشروع ميناء غوادار (كوادر) يقع على بحر العرب في جوادر بالباكستان. ضمن خطة الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان، ودول الخليج والشام، مشروع الحزام الواحد والطريق الواحد.

فالدافع للبحث عن حلول خارج مضيق هرمز هو الجوار الجغرافي الإيراني الذي أصبح مقلقاً للمنطقة والشرق الأوسط، منذ الثورة الإيرانية عام 1979 ، حيث شكل الخطر والتوتر في الخليج العربي عبر التهديد وتصدير الثورة، أيضاً التدخل في شؤون الدول الداخلية من خلال الميليشيات والحرس الثوري مما يجعل البحث عن بدائل للمضيق والخليج العربي ضرورة لاستقرار تدفق الطاقة، كما أن النفط والغاز والتجارة لا يمكن أن تكوّن رهينة لدولة مجازفة، لديها نزعة التوسع.

- أعلنت السعودية وسنغافورة 26 أكتوبر 2026 م عزمهما اتخاذ ترتيبات لتخزين النفط الخام السعودي في سنغافورة، اعتباراً من النصف الثاني من عام 2027، في خطوة تستهدف تعزيز موثوقية إمدادات النفط إلى أسواق جنوب شرق آسيا، ودعم أمن الطاقة في المنطقة في مواجهة اضطرابات الإمدادات. جاء الإعلان خلال أسبوع سنغافورة الدولي للطاقة، حيث جرى تبادل نسخ مذكرة تفاهم بين «أرامكو السعودية» وهيئة سوق الطاقة ومؤسسة «جي تي سي» السنغافوريتين.

- قال وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان إن تقريب الإمدادات من الأسواق الآسيوية الرئيسية سيعزِّز مرونة شبكة الإمداد، ويدعم أمن الإمدادات والاستعداد لمواجهة الاضطرابات.

- سيُخزَّن النفط الخام السعودي في تجاويف جورونغ الصخرية بجزيرة جورونغ في سنغافورة، وهي منشأة تقع على عمق نحو 150 متراً تحت الأرض، وتبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 1.47 مليون متر مكعب، أي ما يعادل قرابة 9 ملايين برميل من النفط الخام والمكثفات وغيرها من الهيدروكربونات السائلة.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.